زامير يشترط إعادة جثث الأسرى ونزع سلاح حماس للانتقال للمرحلة الثانية
62 مشاهدة
قال مصدر سياسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إن رئيس الأركان إيال زامير أوصى بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مع حركة حماس قبل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة وأشار المصدر إلى أن التوصية تشمل أيضا عدم السماح بأي عملية لإعادة إعمار القطاع قبل تنفيذ عملية نزع السلاح كليا وبعد أن كان زامير قد قال قبل يومين إنه مستعد لدراسة خروج مئتي مقاتل من حركة حماس عالقين في الأنفاق في رفح جنوبي قطاع غزة مقابل استعادةnbsp الجندي هدار غولدين الموجود في القطاع منذ عام 2014 عاد وأكدnbsp خلال اجتماع للمجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الكابينت مساء أمس الخميس أنه لا يطرح أي صفقة بشأنهم وأضاف زامير خلال الاجتماع في إشارة إلى مقاتلي حماس إما أن يستسلموا أو نقضي عليهم وإذا استسلموا سنأخذهم بملابسهم الداخلية إلى قاعدة سدي تيمان للتحقيق معهم في إشارة إلى السجن سيئ السمعة في القاعدة جنوبي دولة الاحتلال ولفت موقع واينت العبري إلى تصريحات المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف التي قال فيها إذا خرجوا ورفعوا أيديهم وسلموا أسلحتهم فسيكون ذلك أحد الاختبارات لنموذج نزع السلاح في غزة كما أشار إلى أن الـ200 عنصر في الجيب العسكري الإسرائيلي في رفح والذين تسعى حركة حماس إلى نقلهم إلى الجانب الواقع تحت السيطرة الفلسطينية من الخط الأصفر لا يمثلون سوى جزء من مئات إلى آلاف السكان والمقاتلين الذين بقوا عالقين بين الحدود مع دولة الاحتلال وخط الانسحاب الخاص بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ويحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي استغلال هذه الفرصة لتدمير الأنفاق الموجودة في هذه المناطق وخلال النقاش حدث سجال بين الوزراء ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد أن أعلن الأخير عن خطة لإقامة مدينة نموذجية في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع تكون منزوعة السلاح ومعادا إعمارها بحيث يتمكن سكان غزة من دخولها بعد عمليات تفتيش أمني بهدف الفصل بين حماس والسكان وقد عارض العديد من الوزراء الاقتراح وقالت الوزيرة غيلا جمليئيل التي قاطعت نتنياهو مرات عدة إن هذا أمر خطير وطالب بعض الوزراء بعدم إقامة المدينة في الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية وأشار نتنياهو إلى أن القوة الدولية المخطط لها ستدخل أولا إلى منطقة المواصي التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية وسلمت حركة حماس منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر تشرين الأول الماضي الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثث 23 أسيرا من أصل 28 بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها nbsp وبموجبnbsp خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة فإن المرحلة الأولى التي تشمل إعادة تموضع القوات الإسرائيلية والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات تضمن تلقائيا الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة التي ستناقش ملفات الانسحاب الإسرائيلي الكامل وسلاح المقاومة وإبعاد قادة حركة حماس ومصير الحركة إلى جانب شكل الحكم في اليوم التالي لحرب الإبادة وإعادة الإعمار