رافاييل غلوكسمان طريق ليبرالي فرنسي إلى اليسار
كان الفرنسي رافاييل غلوكسمان في السادسة والعشرين من العمر حين جلس، في سبتمبر/ أيلول 2006، إلى جانب قادة حزب البديل الليبرالي اليميني، الذي كان قد تأسس قبل ستة أشهر فقط، ويتحضّر لخوض الانتخابات التشريعية في العام التالي. في تسجيل للجلسة أعادت صحيفة ليبراسيون نشره عام 2019، يقدّم مؤسس الحزب، رجل الأعمال إدوارد فيلياس، غلوكسمان على أنه سيكون مرشحاً عن البديل الليبرالي، ثم يدعوه إلى الحديث عن توجهات البديل في السياسة الخارجية.
يبدأ الشاب بالقول: لطالما أغرتني الفلسفة الليبرالية، ويروح يشرح سبب اهتمامه بهذه الحركة وبهذا الترشيح، منتقلاً من انتقاد السياسة الخارجية الفرنسية إلى الحديث عما يريد هو والحزب تغييره: منذ ثلاثين عاماً تتناوب الأحزاب على رأس السلطة، لكننا لم نرَ أي تغيّر في السياسة الخارجية. سنضع حداً لهذا. ويذهب إلى حدّ تقديم وعد بـإنهاء السياسة العربية التي كانت تتّبعها فرنسا، لأنها ليست سياسة دعم للشعوب العربية، بل سياسة دعم للديكتاتوريات التي تقمع هذه الشعوب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت رافاييل غلوكسمان إلى تغيير موقفه السياسي من الليبرالية إلى اليسار؟ كيف يفسر رافاييل غلوكسمان تجربته في جورجيا في ظل الانتقادات الموجهة إليه؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لكن المشروع لن يكتمل، إذ سينسحب غلوكسمان قبل تسجيل ترشيحه رسمياً باسم الحزب. وسيقول لاحقاً إنه لم يكن متفقاً مع البديل الليبرالي على كل شيء، رابطاً تخلّيه عن الترشح بعدد من خيارات الحزب، ولا سيما رغبته في تقويض نظام الضمان
ارسال الخبر الى: