جماهير التصعيد ضد الوصاية تتعهد لا عودة إلى الوحدة أبدا
جاءت المليونية استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، في إطار برنامج التصعيد الشعبي لمواجهة الوصاية السعودية على شعب الجنوب ومحاولة اعادة الاحتلال، والتصدي للسياسات التي تستهدف الجنوب وقضيته الوطنية.
توافد مئات الآلاف إلى ساحة العروض في خور مكسر، منذ ساعات مبكرة في أجواء تنظيمية، بأعلام الجنوب حيث رفعوا صور الرئيس عيدروس الزُبيدي، ورددوا هتافات تؤكد رفض الوصاية والاحتلال، إلى جانب لافتات عبّرت عن التمسك بحق شعب الجنوب في استعادة دولته، ودعم جهود المجلس الانتقالي في تمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ووجه عبدالرب النقيب، عضو هيئة رئاسة المجلس، في كلمة، التحية إلى جماهير الجنوب، قائلاً: “تحية الإسلام والعروبة، وشكراً لكم على هذا الحضور”، مؤكداً أن شعب الجنوب لا يمكن أن يقبل بالعودة إلى الوحدة.
وأضاف: “لا عودة إلى الوحدة أبداً، ونحن نقول للذين يراهنون على عودتنا إليها إن ذلك لن يحدث، وعلى الجميع، وخصوصاً شعب الشمال والحوثي والإصلاح وغيرهم، أن يدركوا أننا لن نعود إلى الوحدة وسندافع عن الجنوب”.
ودعا أبناء الجنوب إلى عدم التساهل مع من يعبث بالجنوب أو يستهدف قضيته الوطنية، مشدداً على أن أي شخص أو جهة تعبث بالجنوب سيكون لها “تاريخ أسود”، داعياً أبناء الجنوب إلى الصمود والثبات حتى استعادة دولتهم. كما طالب السعودية برفع يدها عن أرض الجنوب.
وقال إن شعب الجنوب لا يمكن إخضاعه أو فرض الوصاية عليه، وقال إن محاولات تغيير الفكر الجنوبي لن تنجح، لأن الجنوبيين يد واحدة في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف قضيتهم.
وأضاف أن أبناء الجنوب لن يقبلوا باحتلال الجنوب مهما كانت التضحيات، مترحماً في ختام كلمته على أرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعاً عن الأرض والهوية، واكد أن استخدام القوة ضد الجار سياسة فاشلة، مشيراً إلى أن الجنوبيين ماضون نحو بناء دولتهم واستعادة حقوقهم الوطنية كاملة.
من جهته، قال وضاح الحالمي، القائم
ارسال الخبر الى: