محمد توريه من المخيمات إلى ملاعب إنكلترا وحلم التألق في المونديال

26 مشاهدة

كشف مهاجم نادي نورويتش سيتي محمد توريه (22 عاماً) عن مشاعره المؤلمة تجاه بعض الأصوات التي تطالب المهاجرين بـالعودة إلى أوطانهم، مؤكداً أن مثل هذه الرسائل تترك أثراً عميقاً في نفسه بحكم تجربته العائلية والإنسانية.

ويتألق توريه في الخط الأمامي لناديه نورويتش سيتي، ورغم الطابع التنافسي الحاد للدوري الإنكليزي، فإنه يرى أن الصراع الحقيقي والأقسى يدور خارج المستطيل الأخضر. ومع استمرار الجدل المجتمعي حول الهجرة، تحدث توريه بصراحة، لصحيفة ذا صن اللندنية، عن معاناته الشخصية، مشيراً إلى أن مشاهدة مقاطع أو سماع شعارات تطالب المهاجرين بالرحيل تؤلمه كثيراً، لأنه يدرك قسوة الظروف التي دفعت عائلته إلى الهروب من الحرب. ووُلد توريه في مخيم للاجئين غربي أفريقيا، بعدما فرّ والداه من أهوال الحرب الأهلية في ليبيريا عام 1990، قبل أن تنتقل العائلة لاحقاً إلى أستراليا وهو لا يزال رضيعاً. واستعاد المهاجم تفاصيل مؤثرة من قصة والده الذي سار على قدميه مدة 18 يوماً للوصول إلى حدود غينيا وإنقاذ حياته، ثم عاش 14 عاماً كاملة في مخيم للاجئين، حيث تعرّف على والدته، وهناك وُلد محمد وشقيقه الأكبر.

وقال توريه في تصريحات للمصدر نفسه: الأمر مؤلم. كوني مهاجراً يجعل هذه المشاهد أكثر قسوة، لأننا جئنا من ظروف صعبة للغاية. لا يمكن أن تحكم على جميع المهاجرين بسبب تصرف فرد واحد. هناك أناس طيبون يبحثون فقط عن حياة أفضل وأكثر أماناً لأطفالهم، خاصة أولئك الذين يفرون من الحروب. وأوضح أن زيارته إلى المخيم قبل عشر سنوات كانت نقطة تحول في وعيه ودافعه، بعدما شاهد من قرب الظروف القاسية التي عاش فيها والداه، من بيوت طينية مكتظة وبيئة غير صحية، وهو ما جعله أكثر إصراراً على النجاح تقديراً لتضحيات عائلته التي سعت لإبعاده عن تلك الحياة.

وبعد انتقال العائلة إلى مدينة أديلايد الأسترالية بمساعدة إحدى العاملات في المجال الإنساني، بدأ محمد وشقيقه مشوارهما مع كرة القدم، قبل أن يصلا إلى الاحتراف وتمثيل منتخب أستراليا. وأشار توريه إلى أن الاندماج في مجتمع جديد لم يكن سهلاً،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح