تقرير إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران
ويخشى مدنيون إسرائيليون بحسب نيويورك تايمز أن يجدوا أنفسهم عالقين في الخارج إذا سافروا خلال الصيف، أو مضطرين مجدداً إلى الاحتماء بالملاجئ إذا اندلعت الحرب من جديد، أما الجيش، الذي أنهى حملته على بوقف إطلاق نار اسمي، ولا يزال منخرطاً في لبنان وغزة، فلا يعرف لأي سيناريو يجب أن يستعد.
هذا الغموض، وما يرافقه من توتر مستمر لا تبدو له نهاية قريبة، يضع إسرائيل في موقع غير مريح. وتظهر استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يشعرون اليوم بأمن أقل مما كانوا عليه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير.
لكن بالنسبة لكثيرين في ، قد تكون هذه الحالة أفضل من البدائل المطروحة.
تكمن المعضلة في أن أهداف إسرائيل لا تتطابق مع أهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب. فقد أوضح ترامب أن أولويته الأساسية والعاجلة هي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة من دون عرقلة إيرانية. وحتى في أكثر خطاباته تشدداً، ظل يؤكد أن الهجمات الأميركية الحالية على إيران لا تهدف إلى إعادة إشعال الحرب، بل إلى إجبار على العودة إلى طاولة المفاوضات.
أما في إسرائيل، فقد بات أي اتفاق جديد بين واشنطن وطهران يُنظر إليه على أنه مصدر قلق، خصوصاً في ضوء مضمون مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الطرفان في يونيو، وما أغفلته من ملفات.
فالمذكرة، وفق ما أشار إليه مسؤولون إسرائيليون بقلق، لم تتطرق إلى ترسانة إيران من ، ولا إلى دعمها للجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة، وهما تهديدان تعتبرهما إسرائيل أساسيين.
كما وعدت بالإفراج عن مليارات الدولارات لإيران، وتخشى إسرائيل أن تستخدمها طهران في تمويل هذين المسارين، فيما أرجأت المذكرة البحث في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ولذلك، لا يعلّق الإسرائيليون آمالاً كبيرة على أن يكون أي اتفاق جديد بين ترامب وإيران أفضل من سابقه.
وقال يعقوب ناغل، المستشار السابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: إذا سألتني، فإن عدم إجراء مفاوضات أفضل بكثير من مفاوضات سيئة.
أما شيرا إفرون، المحللة الإسرائيلية في مؤسسة راند، فرأت أن
ارسال الخبر الى: