ما الذي جرى غرب تعز تفاصيل معركة إسقاط المدينة من البداية إلى النهاية

80 مشاهدة

بعد أيام من التطورات بريف تعز الساحلي، بدأت معالم المعركة تتضح رويداً؛ فما الذي جرى منذ البداية حتى النهاية؟

الأسبوع الماضي، قدم الإصلاح مرشحه لمنصب محافظ تعز، وذلك ضمن محاولة الفوز بالمنصب مع قرار السعودية تفكيك فصائله العسكرية بدمجها مع قوات طارق صالح، تحت مسمى “درع الوطن” والتي عين لها القيادي في قوات طارق يوسف الشراجي قائداً لها. سمى الحزب عبده فرحان سالم الملقب بـ”سالم الدست”، وكان يأمل أن توافق السعودية على ذلك كمراضاة، لكن الصدمة كانت بقرار السعودية تسليم ملف مدينة تعز عسكرياً وإدارياً لطارق، وقد أصدر رشاد العليمي بتوجيه اللجنة الخاصة قراراً بذلك، أعقبه عقد طارق اجتماعاً مباشراً مع محافظه في تعز نبيل شمسان ورئيس حكومة عدن، إضافة إلى محافظ جنوب الحديدة والمحسوب على الإصلاح الحسن طاهر.

وجه طارق حكومة عدن بتوفير الدعم الكامل للمحافظين، وهو بذلك لا يعني أن حكومة عدن قادرة على تقديم أي دعم في ضوء الأزمة المالية التي تمر بها، بل أراد من خلالها رسم طبيعة المشهد القادم وإشارة واضحة للإصلاح بأن نجمه أفول، خصوصاً وأن ترتيبات تعز تزامنت أيضاً مع ترتيبات مماثلة في الساحل الغربي.

هذه التطورات أثارت حفيظة الأطراف المتصارعة في تعز وساحلها الغربي، ودفعها لعقد اتفاقيات مع من تصفهم بـ”الحوثيين” وفق ما تضمنته الاتهامات المتبادلة، كللت بانسحابات مفاجئة بدأها طارق صالح من البرح ومقبنة وأنهاها الإصلاح بإخلاء مواقع حاكمة على المخا في جبل حبيشي.

حتى قبل أن يعترف الطرفان بوجود مؤامرات تستهدف بعضهما البعض، كانت المواجهات تحتدم من تحت الطاولة مع محاولة كل طرف الفتك بالآخر، لكن الوقت لم يدم طويلاً حتى يخرج الطرفان بكشف ما يدور؛ حيث أكدت قيادات بالحزب وجود مؤامرات تستهدف إقصاء قيادات الحزب من قبل طارق والعليمي، والأخير -وفق إعلام الحزب- وجه بمنع تعزيز مواقع الإصلاح بريف تعز بغية استنزافه وبما يمهد الطريق لتغول طارق، بينما مهمة الأخير تصوير نفسه كمنقذ لتعز بعد سقوطها بغية إسقاط لعنة عمه بحق المدينة وأهلها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح