ماذا تعني صفقة ترامب لإنفيديا وAMD

101 مشاهدة

هذا القرار، الذي جاء بعد فترة حظر استمرت لفترة طويلة على تصدير هذه الشرائح المتطورة إلى ، يفتح أمام المراقبين باب التساؤل حول دوافعه الحقيقية: هل يمثل هذا الانفتاح الاقتصادي استراتيجية مدروسة لتعزيز تنافسية ، أم هو خطوة تفاوضية سياسية وأمنية ضمن سباق السيطرة على مستقبل والتكنولوجيا العالية؟

سوق الرقائق.. عملاق اقتصادي في صلب المنافسة العالمية

توضح الأرقام الضخمة حجم الرهان في هذه ؛ إذ يُقدر بنحو 627 مليار دولار هذا العام، مع توقعات أن يتضاعف ليصل إلى 1.2 تريليون دولار بحلول 2034. وتُباع سنوياً حوالي تريليون في العالم، ضمن صناعة تضم أكثر من 21,600 شركة وتشغل نحو مليوني موظف.

في ظل هذه الديناميكية، يُتوقع أن يستقطب القطاع نحو مليون وظيفة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعاً بتوسع استخدام الرقائق في قطاعات بالغة الحساسية مثل ، ، ، ، ، التي تشكل عماد .

المعادن النادرة.. ورقة القوة الصينية الاستراتيجية

من منظور تحليلي، يؤكد عاصم جلال، استشاري العلوم الإدارية وتكنولوجيا المعلومات في GK، خلال حديثه لبرنامج بزنس مع لبنى على سكاي نيوز عربية، أن الصين تملك ورقة مفصلية تتمثل في احتكارها ، وهي عناصر حيوية لصناعة الرقائق. هذا الاحتكار يمنحها قوة تفاوضية استراتيجية لا يمكن تجاهلها في السوق العالمي.

يرى جلال أن الشرائح التي سمح ببيعها للصين أقل تطوراً من تلك المستخدمة داخل الولايات المتحدة، مما يقلل من المخاطر الأمنية المحتملة، خصوصاً في ظل الضغوط الأمنية التي تمارسها واشنطن. وعلى الجانب الآخر، تكبدت شركتا إنفيديا وAMD خسائر بنحو 20 بالمئة من أرباحهما في الربع السابق بسبب الحظر، مما دفع الإدارة الأميركية لإعادة التقييم بغية تحقيق توازن بين حماية الأمن القومي ودعم تنافسية الشركات الوطنية.

احتكار تكنولوجي محدود.. وقيود صارمة على التصدير

رغم اتساع حجم السوق، تظل فائقة التطور محتكرة من قبل عدد محدود من اللاعبين الرئيسيين. تسيطر تايوان، عبر ، على 85 بالمئة إلى 90 بالمئة من إنتاج الرقائق أقل من 7 نانومتر، تليها شركة سامسونغ الكورية بحصة بين 9

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح