تسييس المساعدات موظف أممي يكشف قيود الحـ ـوثي
17 مشاهدة
لم تكتف مليشيات الحوثي باختطاف 73 موظفا أمميا، وانما فرضت قيود مشددة على عمل المنظمات الدولية والأممية بهدف تسييس المساعدات.ودفعت سياسة الترهيب هذه، بأكثر من 20 هيئة أممية كانت تعمل قبل الانقلاب الحوثي أواخر 2014، إلى مغادرة الساحة اليمنية، لتقتصر العمليات حاليا على 9 وكالات ومكاتب أممية، تكافح للبقاء في بيئة أمنية معادية وخطرة تهدد حياة العاملين شمال اليمن.
هذا ما كشفه موظف أممي في صنعاء، فضل عدم ذكر اسمه، لـالعين الإخبارية، عن نشاط وكالات الأمم المتحدة في مناطق الانقلابيين التي باتت بيئة تشغيلية مقيدة للغاية وحساسة سياسيا.
تعليق جزئي وتدخلات حوثية
وعن النشاط الأممي في صنعاء منذ بدء مليشيات الحوثي حملات الاختطافات، قال الموظف إن الاعتقالات تركت صدمة وتسببت بتدهور بيئة العمل الإنساني بشكل واضح على المستوى العام.
وأشار إلى أن التغيرات على مستوى الأمن بما في ذلك ارتفاع المخاطر على الموظفين، تقليل الحركة الميدانية، وتعليق بعض التقييمات.
أما على مستوى البرامج، فدفعت الاختطافات المنظمات الأممية لـ تعليق جزئي لبعض الأنشطة غير الطارئة، وإعطاء الأولوية للأمن الغذائي، التغذية، الصحة الطارئة.
وإداريا، زادت عمليات إجراءات الامتثال مثل المراجعات الأمنية، وتأخير تنفيذ المشاريع وصرف التمويل، وفقا للموظف الأممي.
وأضاف على مستوى العلاقة مع جماعة الحوثي، تصاعدت تدخلات الجماعة في اختيار المستفيدين وطلبها مشاركة البيانات وضغط أكبر على التوظيف، واختيار الشركاء المحليين من أجل تمرير أجنداتها.
وعلى المستوى الفني، انتقلت البيئة من عالية المخاطر التي يمكن إدارتها إلى بيئة تشغيل مقيدة للغاية وحساسة سياسيا.
نهب أجهزة وأصول وقواعد بيانات
وفي رده، على سؤال لـالعين الإخبارية، عن نوع الأجهزة والأصول التي صادرها الحوثيون، أجاب الموظف الأممي بأنها تشمل أصولا تقنية، أجهزة كمبيوتر (محمولة ومكتبية)، خوادم أو وحدات تخزين، أجهزة اتصالات، أجهزة إنترنت فضائي، أجهزة اتصال لاسلكي.
كما نهبت الجماعة الانقلابية أصولا تشغيلية وسيارات ميدانية (4x4)، معدات لوجستية، معدات متخصصة منها معدات صحية (في بعض الحالات)، وأدوات رصد وتقييم.
وأكد الموظف الأممي أن الحوثيون صادروا وثائق وبيانات، ملفات برامج، وقواعد بيانات المستفيدين، وهو
ارسال الخبر الى: