ترتيبات سعودية لمعاقبة مشايخ مأرب على خلفية اتفاق مع الحوثيين
أقرَّتِ السعوديةُ، الأحدَ، استدعاءَ مشايخِ مأربَ، الموالينَ للتحالفِ، وذلكَ على خلفيةِ مساعٍ لإبرامِ اتفاقٍ مع صنعاءَ.
وأكَّدَ الشيخُ زيد الشليف، أحدُ أبرزِ مشايخِ الإصلاحِ في المدينةِ، أنَّ السعوديةَ وجَّهت لهم استدعاءً للحضورِ إلى الرياضِ بذريعةِ عقدِ مؤتمرٍ جديدٍ باسمِ القبائلِ.
ولمْ يُخْفِ أولئك مخاوفَهم من أنْ يكونَ الاستدعاءُ عمليةَ استدراجٍ كما حصلَ لمشايخِ الجوفِ سابقاً؛ حيثُ استدعتهمُ السعوديةُ قبلَ احتجازِهم ووضعِهم تحتَ الإقامةِ الجبريةِ.
وجاءَ الاستدعاءُ، وفقَ مصادرَ إعلاميةٍ، على خلفيةِ حراكٍ قبليٍّ نشِطٍ لإبرامِ اتفاقٍ بينَ سلطةِ مأربَ وصنعاءَ يتضمَّنُ تحييدَ المدينةِ عن المواجهةِ.
وأجرى العديدُ من مشايخِ المدينةِ بالفعلِ، وفقَ تقاريرَ إعلاميةٍ، اتصالاتٍ مع مسؤولينَ في صنعاءَ لعرضِ مبادرةٍ تتضمَّنُ تجنُّبَ المواجهاتِ العسكريةِ.
وتخشى السعوديةُ، وفقَ هؤلاءِ، أيَّ اتفاقٍ قبلَ التوصلِ إلى اتفاقٍ مع صنعاءَ يضمنُ تخفيفَ الضغطِ البحريِّ والبريِّ عليها.
وتتعرضُ السعوديةُ منذُ أسابيعَ لحصارٍ في البحرِ الأحمرِ بالتزامنِ مع هجماتٍ مركزةٍ على منشآتِها النفطيةِ في الجنوبِ، إضافةً إلى مطاراتِها ومصالحِها في الشرقِ.
ارسال الخبر الى: