إل بي سي آي تستعد لانتخاب ملكة جمال لبنان 2026
في 12 سبتمبر/أيلول الحالي، تستقبل المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي آي) المرشحات لنيل لقب ملكة جمال لبنان لعام 2026. أسئلة كثيرة تُطرح حول الحفل، والانتخاب، ولجان التحكيم، والمعايير المفترض أن تُراعى في مثل هذه المسابقات، لكن الواضح أن المحطة الحاضنة لهذا الحدث منذ سنوات، تمارس سلطة الاحتكار التي تقودها المنتجة المنفذة رولا سعد، قريبة صاحب الفضائية بيار الضاهر، بينما تتحول حاملة لقب ملكة جمال لبنان إلى صورة حصرية للقناة طوال مدة ولايتها.
هكذا يجري إعداد وإنتاج سهرة ملكة جمال لبنان المفترض أن تقام أوائل الشهر المقبل، في حين أن عدداً لا بأس به من الفائزات في هذه المسابقة لم يحققن أي إنجاز في السنوات السابقة، على الرغم من الشعارات التي تُرفع ليلة الانتخابات، مثل تبني قضايا اجتماعية أو صحية، أو حتى تربوية، أو تلك الخاصة بالأطفال، لكن لا شيء مما ذكر حقق أي تقدّم ملموس يجعل منه إنجازاً.
في انتخابات ملكة جمال لبنان 2025، فازت بيرلا حرب باللقب، على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها على المواقع البديلة. أتمت حرب ولايتها، وتمثل لبنان يوم السبت المقبل في المباراة الخاصة بانتخاب ملكة جمال العالم، في فيتنام. مشاركة بإمكانها أن تتعدى إطار الوقوف على المسرح وخطف اللقب، أو قضاء الوقت مع المتباريات واللحظات الحرجة انتظاراً لإعلان اسم ملكة جمال العالم. بعد عودة بيرلا حرب من الانتخابات في فيتنام، ستشارك في حفل انتخاب ملكة جمال لبنان لتسليم تاجها للملكة الجديدة، من دون أي خطة طريق للأهداف التي بإمكان صاحبة لقب ملكة جمال تحقيقها.
يبدو تسابق المحطات اللبنانية حول الحدث بحد ذاته، من دون العمل على المضمون، هو السمة التي تحكم معظم وسائل الإعلام في لبنان، خصوصاً في ما يتعلق بانتخابات ملكة جمال لبنان كل عام.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةمهرجان فيفاك في تونس... الحرية والذاكرة وجراح العائلة
قبل سنوات، منحت وزارة السياحة حقوق تنظيم المسابقة وعرضها على فضائية إم تي في المنافسة لـإل بي سي آي، لكن نتائج الحفل لم ترض
ارسال الخبر الى: