ثلاثة سيناريوهات أمام القوات الحكومية ازاء التصعيد العسكري الحوثي

133 مشاهدة

الفرصة التي يمنحها الحوثي للقوات الحكومية


إن التصعيد العسكري الحوثي خلال اليومين الماضيين في غرب تعز والساحل الغربي ليس مجرد هجوم ميداني محدود بل تطور يستحق قراءة أوسع من حدود المواقع التي دارت حولها المعارك فقد شهدت جبهات غرب تعز والساحل الغربي هجمات متزامنة وقصفا صاروخيا وطيرانا مسيرا كبيرا فيما تحدثت مصادر عن تعزيزات حكومية وصلت إلى مناطق المواجهة بينها قوات من العمالقة ودرع الوطن والأهم هنا أن المعركة تبدو مرتبطة بمحاولة الحوثيين الضغط على الطرق والممرات التي تربط تعز بالساحل الغربي والمخا وهو ما يجعل المعركة أبعد من كونها محاولة للاستيلاء على عدد من المواقع العسكرية.


اليوم لا يجب ان نسأل هل يستطيع الحوثي التقدم والسيطرة بضعة كيلومترات؟ ولكن السؤال الأهم هو كيف ستتعامل القوات المسلحة الحكومية مع هذا الهجوم ؟ وهل ستكتفي باستعادة ما خسرته أم ستنقل المعركة إلى مستوى آخر؟ لان استعادة المواقع ليست انتصارا حيث ان هناك فرق جوهري بين إفشال هجوم حوثي واستعادة موقع سقط بيده وبين المبادرة بالهجوم وفرض واقع عسكري جديد من قبل قوات الشرعية، فعندما تتقدم قوات الحوثي ثم تقوم القوات الحكومية بإخراجها من المواقع التي سيطرت عليها فإنها عمليا تعود إلى الوضع الذي كان قائما قبل الهجوم وهذا نجاح دفاعي مهم ولكنه لا يمثل تحولا استراتيجيا على الارض حيث ان التحول الحقيقي يبدأ عندما تنتقل القوات الحكومية من رد الفعل إلى الفعل ومن انتظار الهجوم إلى فرضه ومن استعادة المواقع إلى تحرير مواقع جديدةوهنا تحديدا يمكن فهم أهمية التعزيزات التي وصلت إلى جبهات تعز والساحل الغربي.


هناك ثمة قراءة للاحداث لا يمكن استبعادها فقد يكون التصعيد الحوثي في غرب تعز والساحل الغربي محاولة لتحقيق مكاسب ميدانية وقد يكون في الوقت ذاته محاولة لاستدراج أفضل الوحدات والقوات التابعة للقوات الحكومية نحو هذه الجبهة وبالتالي هنا تظهر فرضية أكثر تعقيدا أن تكون بعض التقدمات الحوثية جزءا من معركة استنزاف أو استدراج وليس بالضرورة الهدف النهائي للعملية فإذا اندفعت القوات الحكومية بكامل ثقلها إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح