من يقود الجبهات الحوثية في الساحل محلل يمني يجيب من مصادره المفتوحة
125 مشاهدة

صدى الساحل - خبر تحليلي - خاص
كشف المحلل الصحفي اليمني أحمد الشلفي، استناداً إلى معلومات ومصادر مفتوحة، عن ملامح خريطة القيادة والتشكيلات العسكرية التابعة لمليشيا الحوثي التي تقف وراء الهجوم الأخير في جبهات غرب تعز والساحل الغربي، مشيراً إلى أن العمليات لا تبدو تحركاً ميدانياً منفرداً، وإنما هجوماً متعدد المحاور تشارك فيه تشكيلات برية ومدفعية وصاروخية وطائرات مسيّرة.وأوضح الشلفي أن العمليات الحوثية في غرب تعز، بما في ذلك جبهات البرح ومقبنة والكدحة، تقع ضمن نطاق ما يُعرف بالمنطقة العسكرية الرابعة التابعة للجماعة، والتي يقودها القيادي الحوثي المدعو عبداللطيف حمود المهدي، وتشمل مناطق تعز وإب وذمار والضالع ولحج.
وبحسب المعطيات التي أوردها المحلل، تشارك في العمليات وحدات من تشكيلات تُعرف باسم «ألوية النصر» بقيادة عقيل أحمد محمد قاسم الشامي، وهي تشكيلات تضم ألوية وكتائب قتالية وتُستخدم في العمليات الهجومية، مع ارتباطها بالمسرح العسكري الغربي وغرف القيادة الحوثية العليا، وفق المعلومات المفتوحة.
وفي المحور الآخر، يشير الشلفي إلى أن الهجمات التي شهدتها جبهة حيس وجبل دباس تقع ضمن نطاق المحور الجنوبي للحديدة، الذي يقوده القيادي الحوثي محمد حميد بدر الدين الحوثي، ويمتد نطاقه، وفق المعلومات المتداولة، من حيس والخوخة وجبل رأس وصولاً إلى التحيتا والجراحي وزبيد.
هجوم متعدد الأدوات
ويشير تحليل المعطيات الميدانية إلى أن الهجوم الحوثي اعتمد على مجموعة من الأدوات القتالية، بينها مجموعات للاقتحام والتسلل، ووحدات مدفعية وهاون لتوفير الإسناد الناري، إلى جانب وحدات صاروخية وطائرات مسيّرة للاستطلاع والهجوم.
كما تحدثت المعلومات عن دفع تعزيزات بشرية وعسكرية مسبقاً إلى مناطق البرح ومقبنة والمناطق المتصلة بجبهة حيس، إضافة إلى مشاركة وحدات من تشكيلات «الصماد» الموجودة أصلاً في جبهات تعز والبرح، دون توفر إعلان رسمي يحدد أعداد الألوية المشاركة.
ويكشف توزيع القوات، وفق الشلفي، عن مسارين متزامنين للهجوم؛ الأول يبدأ من مقبنة والطوير والكدحة باتجاه طريق تعز–المخا، فيما يتحرك الثاني من حيس باتجاه جبل دباس في الساحل الغربي.
ويرى التحليل أن تزامن التحركين في غرب تعز والساحل يعكس مستوى من
ارسال الخبر الى: