تحقيق للغارديان هكذا قتلت إسرائيل عمال المطبخ المركزي العالمي
22 مشاهدة
لندن | وكالة الصحافة اليمنية |

قال تحقيق أجرته صحيفة “الغارديان” أعده متان كوهين وجوليان بورغر، إن استهداف قافلة تابعة لـ”وورلد سنترال كيتشن” أو “المطبخ المركزي العالمي” أثناء حرب غزة ومقتل سبعة من العاملين فيه كان نتيجة لتكتيك عسكري شائع.
ويكشف تحقيق أجرته صحيفة “الغارديان” أن سبعة من عمال الإغاثة الذين قتلوا في غارة جوية على غزة تم تحديدهم كأهداف بموجب ممارسة عسكرية إسرائيلية تقوم على إثبات الإدانة بالتبعية.
وكان مدعٍ عسكري إسرائيلي بارز قد أعلن الشهر الماضي أنه لن يتابع الإجراءات الجنائية في حادثة نيسان/أبريل 2024، التي أطلقت فيها طائرات مسيرة صواريخ على ثلاث سيارات تحمل شعار المطبخ العالمي بوضوح، بعد وقت قصير من مرافقتها لتوصيل مساعدات غذائية إلى غزة.
وقتل ثلاثة من عمال الإغاثة البريطانيين، بالإضافة إلى أسترالي وفلسطيني وبولندي ومواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية.
قتل ثلاثة من عمال الإغاثة البريطانيين، بالإضافة إلى أسترالي وفلسطيني وبولندي ومواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية
وأشارت الرواية الرسمية للجيش الإسرائيلي للأحداث إلى أخطاء محددة ارتكبها عدد قليل من الضباط. ووجهت أصابع الاتهام أيضا إلى ضحايا الغارة لتوظيفهم حراسا مسلحين لحماية قافلة مساعدات غذائية، ولـ”انحرافهم” المزعوم عن مسارهم المتفق عليه.
ومع ذلك، تشير مقابلات مع ضباط “إسرائيليين” كبار شاركوا في الحادث أو مطلعين على التحقيق الإسرائيلي الرسمي إلى أن التحقيق تجاهل دور ممارسة شائعة في الجيش الإسرائيلي لتحديد الأهداف، والتي تعرض عمال الإغاثة والمدنيين عموما للخطر، لا سيما مع مهمة الجيش المفتوحة لإنهاء سيطرة حماس المدنية على غزة.
وأضافت أن العقيد احتياط نوتشي ميندل أمر بضرب قافلة المطبخ العالمي، بعد مواجهة قصيرة جدا بين عمال المطبخ ومسلحين يعتقد أنهم من حماس، مما جعلهم أهدافا محتملة (وهو افتراض ثبت عدم صحته لاحقا).
ورأى ميندل أنهم “اختلطوا” مع عناصر يزعم انتماؤها لحماس، حيث يعرف الاختلاط بأنه “التواجد بالقرب منهم والتحدث واللعب والتسكع وما إلى ذلك”. وعندما سئل عما إذا كان وجود المسلحين يجعل الموكب بأكمله هدفا، أجاب ميندل: “بالتأكيد”. وخلص إلى القول: “لم يكونوا أبرياء
ارسال الخبر الى: