باكستان انتقادات واسعة للحكومة بعد انضمامها إلى ميثاق سلام ترامب
أثار توقيع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على ميثاق مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وانضمام الحكومة الباكستانية إلى الميثاق، موجة انتقادات حادة في الأوساط السياسية والدينية. ووصف البعض انضمام باكستان للميثاق بأنه عمل لاأخلاقي، ومحاولة لإضعاف حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإرضاء لترامب.
من جانبه، أكد حزب عمران خان رئيس الوزراء السابق أن توقيع رئيس الوزراء شهباز شريف على الميثاق أمر معارض للدستور الباكستاني، لأن مثل هذه القرارات لا بد من مناقشتها داخل البرلمان ولا بد من الذهاب إليه والتوقيع عليه بعد النقاش، من هنا لا بد من رفض ما فعله رئيس الوزراء. وقال زعيم الحزب جوهر علي خان، في كلمة أمام البرلمان مساء يوم الخميس، إنّ رئيس الوزراء شهباز شريف وقع على الميثاق الأميركي دون تدبر وتفكر، وهو في الأصل تطبيق لأجندة أميركية، وكان من المفترض مناقشة القضية في البرلمان وبين الأحزاب السياسية والدينية، معتبراً أن باكستان أصبحت جزءاً من خطة هدفها نزع سلاح المقاومة في غزة.
وذكر خان أن ما حدث في غزة من الإبادة الجماعية، وقتل نحو 100 ألف شخص، وبعد كل هذه المعاناة والمأساة الإنسانية، يأتي ميثاق هدفه القضاء على المقاومة في غزة، هذا الأمر غير مقبول، إن قضية فلسطين مهمة لنا جداً، ولا تنازل عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مطالباً الحكومة بأن تعلن بنود هذا الميثاق من أجل معرفة أهدافه.
/>وثائق
نص ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب 2026
إلى ذلك، قال الزعيم الديني المولوي فضل الرحمن، وهو زعيم جمعية علماء الإسلام، في خطاب أمام اجتماع البرلمان، إنّ العجيب هو أن الكثير من الدول التي كانت إلى جانب إسرائيل في حربها على غزة، لم توقع على خطة السلام وميثاق ترامب، لكن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بادر إلى التوقيع عليها بحضور قائد الجيش، وسيجلس في المستقبل القريب مع القاتل (بنيامين) نتنياهو على طاولة واحدة ليتشاور بشأن غزة، هذا أمر لا أخلاقي بمعنى الكلمة، وهو جاء فقط من أجل إرضاء
ارسال الخبر الى: