بعد ستة أشهر من اندلاعها ما أبرز تداعيات الحرب المتواصلة بين واشنطن وطهران
بعد ستة أشهر من اندلاعها... ما أبرز تداعيات الحرب المتواصلة بين واشنطن وطهران؟
أفرزت الحرب مع إيران تداعيات مكلفة لواشنطن وطهران. فبعد نحو ستة أشهر على الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، وأسفر عن مقتل زعيمها الأعلى وإصابة نجله وخليفته بجروح خطيرة، تتعرض الحكومة الإيرانية لحصار اقتصادي، لكنها لا تزال ممسكة بزمام السلطة وتعتقد أن الوقت في صالحها. بالمقابل، يواجه الرئيس ترامب ضغوطا أكبر مع تراجع التأييد الشعبي للصراع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، إذ يتعين على الحزب الجمهوري الدفاع عن أغلبية ضئيلة في مجلسي الكونغرس.

بعد نحو ستة أشهر على اندلاع بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، تعثرت الجهود الدبلوماسية مع مواصلة إغلاق مضيق هرمز الحيوي، بينما تفرض واشنطن حصارا مضادا على موانئها.
وفي ظل ضغوط سياسية داخلية ناجمة عن تداعيات الحرب، انتقل الرئيس الأمريكي من العمل العسكري إلى استخدام الأدوات الاقتصادية، فوسّع نطاق العقوبات وحذّر من عواقب قد تواجهها الدول التي لا تلتزم بها.
لم تستسلم إيران، ولا تزال حركة الملاحة عبر تشهد اضطرابات شديدة، ولا يوجد مسار واضح لإنهاء الصراع الذي توقع ترامب ذات يوم أن ينتهي في غضون أربعة أسابيع.
اقرأ أيضا
والآن، في إدراك واضح لأن المزيد من الضربات العسكرية لن يجبر إيران على تقديم تنازلات، تعود إلى حملة الضغط الاقتصادي أملا في إلحاق المزيد من الضعف بالحكومة الإيرانية.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال للحلفاء إنه من غير المرجح أن تشن الولايات المتحدة هجمات جديدة في الوقت الراهن.
ما سيحدث بعد ذلك ما يزال غامضا لكن الكثير من العواقب الدائمة المحتملة نتيجة الحرب - بالنسبة للولايات المتحدة وإيران والاقتصاد العالمي - باتت واضحة المعالم.
إليكم ستا منها:
1. تراجع نسبة تأييد ترامب
لم تحظ الحرب بتأييد كبير منذ البداية وزادت المعارضة
ارسال الخبر الى: