قصة حب انتهت بالجنون وفاة المرأة الحمراء في تركيا
43 مشاهدة
ودعت مدينة قونية التركية سلطانة أوزجان، المعروفة بـ المرأة الحمراء ، بعد سنوات تحولت خلالها إلى واحدة من أشهر الشخصيات المحلية.وشارك عدد كبير من سكان مدينة قونية، وسط تركيا، في تشييع جنازة سلطانة أوزجان، البالغة من العمر 74 عامًا، والتي عُرفت بملابسها الحمراء حتى أصبحت إحدى أبرز الشخصيات المعروفة في المدينة خلال السنوات الأخيرة.وتحولت قصة حياتها إلى فيلم وثائقي، كما استُلهمت إحدى شخصيات أحد المسلسلات التلفزيونية منها، فيما تناولت وسائل إعلام عديدة حكايتها خلال السنوات الماضية، باعتبارها نموذجًا لقصص الحب التي انتهت بالفراق.
وسار حشد من المشيعين خلف جنازة سلطانة أوزجان، التي عرفها كثيرون من خلال قصتها المرتبطة بالفستان الأحمر، وهو ما جعلها تُلقب بـالمرأة الحمراء على مدار سنوات طويلة.
وعانت المرأة الحمراء من المرض منذ يونيو/حزيران الماضي، وخضعت للعلاج داخل أحد المستشفيات، قبل أن تفارق الحياة، ليشارك في وداعها عدد كبير من سكان المدينة الذين اعتادوا رؤيتها في الساحات العامة.
وتحولت قصة حياتها إلى فيلم وثائقي، كما استُلهمت إحدى شخصيات أحد المسلسلات التلفزيونية منها، فيما تناولت وسائل إعلام عديدة حكايتها خلال السنوات الماضية، باعتبارها نموذجًا لقصص الحب التي انتهت بالفراق.
وولدت سلطانة عام 1952 في إحدى قرى محافظة أقصراي، وتزوجت وهي في الخامسة عشرة من عمرها من معلم شاب جمعتهما قصة حب، ثم انتقلت للعيش معه في عدة محافظات مع تنقلاته الوظيفية. وانتهت تلك العلاقة عام 1995، بعدما تركها زوجها لعدم إنجابهما أطفالًا، وتزوج من امرأة أخرى رُزق منها بطفل، لتنقلب حياة سلطانة بعد ذلك بصورة كاملة.
وأقامت سلطانة مع والدتها في قريتها حتى وفاتها، قبل أن تنتقل للإقامة مع شقيقها في مدينة قونية، وهناك أصبحت من الشخصيات المعروفة بفضل التزامها الدائم بارتداء الفستان الأحمر. وارتدت سلطانة هذا اللون منذ أن أبدى زوجها إعجابه بشابة كانت ترتدي فستانًا أحمر مشابهًا، فتمسكت به بدافع الغيرة، واستمرت في ارتدائه حتى بعد انفصاله عنها.
وعانت المرأة الحمراء من تداعيات نفسية قاسية عقب تخلي زوجها عنها، وخضعت للعلاج، لكنها واصلت ارتداء الملابس
ارسال الخبر الى: