النيجر تتهم فرنسا بالتورط في محاولة التمرد الفاشلة
وجهت الحكومة النيجرية رسمياً اتهامات مباشرة إلى فرنسا بالتواطؤ في محاولة التمرد العسكري الفاشلة التي جرت يوم السبت الماضي ودعمها، وقادها ضباط وجنود في نيامي، فيما ظهر رئيس السلطة الانتقالية في النيجر، عبد الرحمن تياني، الجمعة، للمرة الأولى منذ محاولة التمرد، حيث ترأس اجتماعاً لمجلس الوزراء واستقبل السفير الروسي فيكتور فوروباييف.
وأعلن بيان لمجلس الوزراء النيجري، الجمعة، أن هذه العملية ذات التداعيات الدولية تم التحريض عليها ودعمها من قبل شبكة واسعة من المتواطئين بقيادة النظام الفرنسي برئاسة السيد ماكرون، وفق لغة البيان، الذي أضاف أن هذه العناصر الخائنة والمتمردة، التي تلقت وعوداً، كُلّفت بتنفيذ طموحات ماكرون وأتباعه التي لم تتحقق في بلادنا. وأعلنت نيامي أنه جرى جمع وثائق وافية حول هذا العدوان، وتحتفظ النيجر بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام المحاكم الدولية.
واعتبر مجلس الوزراء النيجري أن هذه المحاولة، إلى جانب محاولات أخرى، كانت تستهدف تقويض إرادة شعبنا في مسيرته الحازمة نحو السيادة والسيطرة على مواردنا الطبيعية، مضيفاً: ستفشل هذه المناورات التخريبية دائماً، بفضل تصميم قواتنا الدفاعية والأمنية والتزامها، والشعب النيجري بأكمله. وهاجم البيان النيجري دولاً أفريقية اعتبر أنها ضالعة في محاولة التمرد الأخيرة، قائلاً: هذه العملية تكشف أيضاً عن الوجه المزدوج الذي يظهره بعض إخواننا الأفارقة، الذين يسارعون إلى العمل جسوراً لأعمال زعزعة الاستقرار التي يقوم بها أنصار النظام الفرنسي، في إشارة إلى تشاد وبنين وساحل العاج.
وأعربت السلطات في نيامي عن شكرها لما وصفته بـالدول الصديقة، وخصت بالذكر الجزائر وروسيا، اللتين قدمتا دعماً لوجيستياً وعسكرياً ميدانياً، إذ أرسلت الجزائر مظلة جوية تضم أربع طائرات سوخوي وطائرتي إمداد وتموين، إضافة إلى الدعم الذي قدمته دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما أعرب مجلس الوزراء النيجري عن ارتياحه لـتعبئة جميع القوى الاجتماعية والحماس الوطني الذي ظهر في دعم الأعمال البطولية لقوات الدفاع والأمن، بقيادة الحرس الرئاسي، في إشارة إلى التظاهرات الشعبية الأخيرة في نيامي وعدد من المدن النيجرية، مثل دوسو وأغاديز.
/> أخبار التحديثات الحيةتظاهرات بالنيجر دعماً للسلطات وسط اتهامات
ارسال الخبر الى: