النفط يسجل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020
أطول سلسلة خسائر
عند التسوية في آخر جلسات العام، تراجع خام بنسبة 0.8 بالمئة (48 سنتاً) ليغلق عند 60.85 دولار للبرميل، مسجلاً انخفاضاً سنوياً بنحو 19 بالمئة. ويعد هذا التراجع الأكبر منذ عام 2020، كما يمثل العام الثالث على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة تراجع للخام حتى الآن.
في المقابل، هبط بنسبة 0.9 بالمئة (53 سنتاً) ليسجل 57.42 دولار عند التسوية، متكبداً خسائر سنوية بلغت 20 بالمئة.
مخزونات متضاربة وإنتاج قياسي
كشفت بيانات إدارة عن مشهد متباين للمخزونات في الأسبوع الأخير من العام:
- الخام: انخفض بمقدار 1.9 مليون برميل إلى 422.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 ديسمبر (مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بنزولها 867 ألفا).
- البنزين: قفز بمقدار 5.8 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 234.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بزيادة قدرها 1.9 مليون برميل.
- ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، بما في ذلك وزيت التدفئة، بمقدار خمسة ملايين برميل إلى 123.7 مليون، مقابل توقعات بارتفاع قدره 2.2 مليون.
وفي تعليقه على البيانات، أوضح جون كيلدوف، الشريك في أجين كابيتال ماركتس، أن انخفاض مخزون الخام قدم دعماً متواضعاً، إلا أن الارتفاع الكبير في المشتقات يشير إلى ضعف في الأساسيات، محذراً من أن شهري يناير وفبراير قد يكونان صعبين مع انتهاء موسم العطلات.
وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن إدارة معلومات إلى أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة سجل مستوى قياسيا في أكتوبر.
توقعات 2026
تتجه أنظار المحللين نحو عام 2026 وسط توقعات بتجاوز العرض للطلب بفوارق كبيرة.
ويتوقع معظم المحللين أن يتجاوز العرض الطلب في العام المقبل، بفارق يتراوح بين 3.84 مليون برميل يوميا وفقا لتقدير وكالة الطاقة الدولية، ومليوني برميل يوميا وفقا لتقدير .
وتوقع جيسون ينغ محلل السلع الأولية لدى بي.إن.بي باريبا أن ينخفض برنت إلى 55 دولارا للبرميل في الربع الأول من 2026 قبل أن يتعافى إلى 60 بقية العام، إذ من المتوقع أن يعود نمو المعروض إلى طبيعته وأن يظل الطلب ثابتا، بحسب وكالة
ارسال الخبر الى: