خشية التمردات القبلية غياب القيادات يؤرق الحـ ـوثيين
109 مشاهدة
أصبح غياب القيادات الحوثية عن المشهد العام في اليمن يؤرق المليشيات، خشية تمردات القبائل في مناطق سيطرة الجماعة المدعومة إيرانيا.وعلمت العين الإخبارية من مصادر أمنية مطلعة أن تقريرا أمنيا لجهاز الأمن والمخابرات للمليشيات حذر من استمرار غياب القيادات الكبيرة عن المشهد العام نتيجة الاحتياطات الأمنية التي تفرضها الجماعة.
وفرضت مليشيات الحوثي إجراءات مشددة على تحركات قياداتها في الصف الأول خشية استهدافهم منذ أغسطس/آب الماضي، عندما باغتت غارة إسرائيلية اجتماعا لحكومتها ما أسفر عن مقتل رئيسها أحمد الرهوي وعدد من أعضائها.
فراغ كبير
وقالت المصادر الأمنية المطلعة على التقرير إن جهاز الأمن والمخابرات للحوثيين خلص إلى أن غياب القيادات الكبيرة خلق حالة فراغ كبير، مؤكدة أن هذا الفراغ له نتائج أمنية تتعلق بفوضى في إدارة الشأن الأمني ومخالفات كبيرة على المستوى القبلي.
وأوضحت أنه على مستوى المجتمع القبلي بدأ فيه الحديث عن ضرورة تشكيل كيانات قبلية لإدارة الخلافات والشأن المجتمعي وهذا يعد أحد نتائج الفراغ الذي خلفه غياب القيادات باعتبارها واجهة النظام وأدواته المؤثرة في المجتمع والشأن العام.
وقال تقرير مخابرات المليشيات إن استمرار غياب هذه القيادات أظهر قيادات الصف الأول بأنها ضعيفة وغير قادرة على مواجهة الاختراقات الأمنية وهذا ما يدور في الشارع وفي أوساط المجتمع القبلي.
يأتي ذلك في ظل مخاوف مليشيات الحوثي من التمردات القبلية في مناطق سيطرتها، لا سيما في الجوف وصنعاء وعمران وحجة، حيث تقع أكبر الكتل القبلية المناهضة للانقلابيين.
توصيات حوثية بظهور محمد علي والحاكم والمداني
وأوصى تقرير مخابرات الجماعة بضرورة عودة القيادي النافذ ونجل عم المليشيات محمد علي الحوثي ورئيس الاستخبارات العسكرية عبدالله الحاكم (أبو علي الحاكم) بدرجة رئيسية الى المشهد والنزول الى المجتمعات القبلية الكبيرة لتعزيز حضور الجماعة في الأوساط القبلية.
كما أوصت مليشيات الحوثي بضرورة ظهور رئيس هيئة الأركان للمليشيات يوسف المداني في إحدى الجبهات ولو القريبة من صنعاء، وفقا للمصادر.
وكانت غارة اسرائيلية قد قتلت رئيس هيئة الأركان للمليشيات الحوثية، محمد عبدالكريم الغماري مع 12 مسؤولا حوثيا في أكبر ضربة
ارسال الخبر الى: