قصتي مع المليون دولار والمحتالين عبر الأنترنت

أنا عادةً لا أقبل طلبات صداقة نساء لا أعرفهن، في الفيس أضافتني سيدة أسمها «Amanda Maria» كصديق، من خلال صورة البروفايل خاصتها تبدو أنها شخصية اعتبارية محترمه “ مكرفونات وحركات “ أمامها كأنها تلقي خطبة أو محاضرة أو مؤتمر صحفي، على الفور قبلت صداقتها وقلت لها في الخاص “مرحبا من معي” ردت عليَّ بهذه الرسالة..
“ اسمي أماندا ماريا من المقر الرئيسي لشركة فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنا منسقة فيسبوك عبر الإنترنت، ماذا عنك؟” قلت لها اسمي ومهنتي واني سعيد بمعرفتها.
ثم سألتها، ماذا يعني “منسقة فيسبوك “
ردت بهذه الرسالة نصاً وحرفاً بالقول: “ كلفتني السيدة شيريل ساندبيرج، المديرة التنفيذية للعمليات في فيسبوك، بإضافتك كصديق حتى أتمكن من إبلاغك ببعض الأخبار السارة حول حسابك على فيسبوك” ،
قلت اللهم اجعله خيرا..
ثم سألتها هل هناك أخبار سارة حول حسابي أماندا!؟
.. سألتني مجموعة من الأسئلة عن استخدامي للفيس ، فأجبتها، وكنت متحمساً لمعرفة الخبر السار الذي أخبرتني عنه حول حسابي في الفيس ،ودار بيننا هذا الحوار الهام والخطير !؟.
قالت لي : “ أولاً، هل تم إبلاغك بفوزك من قبل أي من منسقي المسابقة على فيسبوك؟” وهل سمعت عن العرض الترويجي المستمر على فيسبوك لعام 2026؟”
قلت لها “ لا، لم أسمع ولم يتم إبلاغي بالفوز من قبل أي منسق أنتِ أول منسق طلب صداقتي؟ و ما هو العرض الترويجي على فيسبوك لعام 2026؟
وبماذا فزت أنا؟”
فكانت البشارة حين ردت وقالت : “ تم اختيار اسم ملفك الشخصي على فيسبوك من بين 5 فائزين محظوظين في مسابقة فيسبوك الترويجية عبر الإنترنت… وتابعت ،، يسرني إبلاغك بنتيجة السحوبات النهائية السنوية التي أجرتها مجموعة فيسبوك لعام 2026 في مسابقة نقدية لتشجيع استخدام فيسبوك في جميع أنحاء العالم.
قلت لها” انا سعيد بهذا الخبر أماندا وهذا شرف لي أن أكون أحد 5 فائزين محظوظين تم اختيارهم في مسابقة فيسبوك الترويجية عبر الأنترنت لعام 2026 ،
هل فزت بجائزة نقدية ؟
ارسال الخبر الى: