ليس في النص ما يكفي من جسد إثنوغرافيا ذاتية للنساء

70 مشاهدة
ينفتح كتاب ليس في النص ما يكفي من جسد إثنوغرافيا ذاتية جمعية للنساء المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2025 على تجربة نسوية مركبة حيث يصبح الجسد موقعا للمعرفة والحرية والسلطة في الوقت نفسه النصوص في الكتاب تحكي عن حياة النساء اليومية عن أجسادهن وأوجاعها وتحولات العمر وعن الصراعات الداخلية والخارجية التي تواجهها كل امرأة في مجتمع يحمل تراكمات ثقافية وأحكاما مسبقة الكتاب لا يكتفي بالسرد وإنما يطرح سؤالا أساسيا كيف يمكن للمرأة أن تعيد صوتها عبر الكتابة الكتاب الصادر بإشراف وتحرير الباحثة مريم الدجاني يضم نصوصا لتسع كاتبات أردنيات هن آلاء جانبك أسيل فاخوري تغريد أبو شاور دانا جودة رنيم أبو رميلة ضحى أبو الزيت علا خليل مريم الدجاني ويارا زريقات وقد أنتجت هذه النصوص ورشة الكتابة خريطة الجسد في صيف 2024 ضمن مشروع تجلي Epiphany كمساحة حرة وآمنة للكتابة الجماعية حيث تتقاطع التجربة الشخصية مع التحليل الاجتماعي والثقافي لتقديم نصوص تكشف عن أبعاد الجسد بوصفه فضاء للوعي والمقاومة الكتاب يعتمد منهج الإثنوغرافيا الذاتية لفهم العلاقة بين الذات والبيئة الكتاب يعتمد منهج الإثنوغرافيا الذاتية الذي يجمع بين الملاحظة والسرد الشخصي والتحليل النقدي الجسد هنا إلى جانب كونه موضوعا وسيلة لفهم العلاقة بين الذات والبيئة الاجتماعية ومساحة لإعادة تعريف التفاعل مع السلطة سواء أكانت مجسدة في الأعراف الاجتماعية أو الرقابة الداخلية التي تتحول إلى جزء من السلوك اليومي في هذه النصوص يصبح الألم واللذة والخيارات الشخصية أدوات لتفكيك أنماط الهيمنة واستكشاف إمكانات الحرية ضمن قيود الواقع الاجتماعي تتناول النصوص موضوعات شديدة التنوع تشمل اكتئاب ما بعد الولادة صدمة الدورة الشهرية وآلامها التغيرات الجسدية في منتصف العمر سن اليأس العزوف عن الزواج والاختيار بين الأمومة والمسار المهني إضافة إلى تجارب أخرى موثقة في الحياة اليومية للنساء في الأردن تعرض مريم الدجاني في مقدمة الكتاب تحليلا لمفهوم المرأة كجسم مضيف يشير هذا المفهوم إلى أن القدرة البيولوجية على الاستضافة أي الحمل والولادة تتحول في الممارسة الاجتماعية إلى استضافة التقاليد والأعراف والرقابة النصوص تكشف كيف تتحول الاستضافة الطوعية إلى ممارسة ثقافية للامتثال وكيف تساهم الخبرات اليومية في إعادة إنتاج السلطة داخل الذات الكتابة في هذا السياق تصبح أداة لاستعادة السيطرة على الجسد وفهم أعمق للذات وإعادة تشكيل العلاقة بين الفرد والمجتمع وتشير أيضا إلى صعوبة التحرر كما يظهر انسحاب إحدى المشاركات في الورشة وينظر إلى الانسحاب هنا بوصفه جزءا من تجربة متعددة الإيقاعات تظهر أن التحرر عملية متدرجة تتطلب استعدادا داخليا للتعامل مع القيود النفسية والاجتماعية وأن المسار الفردي للوعي يتداخل مع التجربة الجماعية مكونا شبكة معقدة من الممارسة والكتابة والمقاومة يتيح الكتاب للمشاركات التعبير عن تجاربهن الشخصية ضمن سياق جماعي ويحول النصوص إلى أدوات معرفة تمكن من فهم الجسد بوصفه وثيقة ثقافية ومساحة لإعادة صياغة الذات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح