الناخبون الأميركيون يقلبون الطاولة على وادي السيليكون
لم تكن انتخابات التجديد النصفي الأميركية مجرد تصويت على الأحزاب والمرشحين، بل تحولت إلى استفتاء غير معلن على مستقبل الذكاء الاصطناعي في البلاد. فقد اختار الناخبون في ولايات محورية مرشحين يتعهدون بكبح التوسع في مراكز البيانات، وصوتت عشرات المدن لحصرها أو تقييدها. وتضع هذه النتائج شركات التكنولوجيا الكبرى أمام تحدٍ غير مسبوق، في وقت تراهن فيه على قدرات حوسبة هائلة لتلبية الطلب المتنامي. ويخشى كثيرون أن يمتد أثر هذا التحول من وادي السيليكون إلى الاقتصاد الأميركي برمته.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× من هو الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الذي دعا أبرز رموز صناعة الذكاء الاصطناعي لحضور عرض في دار أوبرا سان فرانسيسكو؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
قلق في دار الأوبرا
في ليلة الانتخابات، اجتمع أبرز رموز صناعة الذكاء الاصطناعي في دار أوبرا سان فرانسيسكو لحضور عرض زواج فيغارو بدعوة من الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ. لكن الأجواء الاحتفالية لم تحجب الحديث عن تهديد ناشئ للقطاع، إذ تداول الحاضرون نتائج انتخابية جاءت في معظمها معاكسة للتوسع الضخم في قدرات الحوسبة التي يعوّل عليها وادي السيليكون. وبحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، بدأ كبار المسؤولين في أوبن إيه آي صباح الأربعاء نقاشاً حول ما إذا كانت الشركة ستضطر إلى مراجعة توقعاتها بشأن سعة مراكز البيانات للعام المقبل، وفقاً لمصدر مطلع.
ومن أوهايو وميشيغن إلى تكساس وجورجيا، منح الناخبون أصواتهم لمرشحين ديمقراطيين انتقدوا بناء مراكز البيانات وتعهدوا
ارسال الخبر الى: