الحكومة البريطانية تحقق في استحواذ سكاي على شبكة آي تي في
طلبت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي من الهيئات التنظيمية التدقيق في صفقة استحواذ مجموعة سكاي الإعلامية البريطانية على قطاع البث والترفيه التابع لشبكة آي تي في، مقابل 1.6 مليار جنيه إسترليني (2.3 مليار دولار)، بحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس، أمس الأربعاء.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأصدرت ناندي إشعار تدخل لأسباب تتعلّق بالمصلحة العامة، فاتحةً الباب أمام هيئة المنافسة والأسواق (سي إم إيه) وهيئة تنظيم الإعلام (أوفكوم) للتحقيق في الصفقة. ومن المقرّر أن ترفع الهيئتان تقريرهما حول تأثير الصفقة على المشهد الإعلامي البريطاني وانعكاساتها على حرية التعبير إلى الوزيرة بحلول 27 يناير/ كانون الثاني المقبل. وبعد الاطلاع عليهما، من الممكن أن تقرّر إحالة الصفقة إلى تحقيق آخر معمّق من قبل هيئة المنافسة والأسواق. كذلك، قالت ناندي إنها ستصدر تشريعاً جديداً بهدف تنظيم قطاع البث الرقمي، بسبب ما وصفته بـمخاوف محدّدة بشأن الصفقة.
كانت آي تي في، أكبر شبكة بث تجاري في بريطانيا، قد توصلت إلى اتفاق لبيع قطاع الإعلام والترفيه التابع لها إلى مجموعة سكاي الإعلامية في يوليو/ تموز الماضي. وتشمل الصفقة المحطات التلفزيونية الأرضية التابعة لـآي تي في ومنصة البث آي تي في إكس، فيما ستظل الذراع الإنتاجية آي تي في استوديوز شركة مستقلة.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةترامب يهاجم الشبكة الحليفة فوكس نيوز
وواجهت آي تي في ضغوطاً متزايدةً في السنوات الأخيرة مع انتقال المشاهدين والمعلنين إلى يوتيوب
ارسال الخبر الى: