سام برس الموقف الإسرائيلي الحقيقي تجاه الأتفاق الإيراني الأمريكي

34 مشاهدة

بقلم / د.علي محمد الزنم
التطورات الأخيرة تشير أن أتفاق التهدئة أو التفاهم بين أمربكا وإيران لا يزال مرتبطاً بشكل كبير بالوضع في لبنان خاصة والقيادات الإيرانية تؤكد مرارا وتكرارا بأن لبنان جزء من الأتفاق وذكرة ثلاث مرات فيه تقريبا . وبتالي قيادات صرّحت بأن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي أو الهجمات داخل لبنان قد يؤثر على مسار الاتفاق مع واشنطن. كما أن إسرائيل ما زالت تؤكد أنها تريد الاحتفاظ بحرية العمل العسكري ضد ما تعتبره تهديدات أمنية في لبنان.
وهنا المحك الحقيقي لجدية الأطراف كيف يتم تجاوز هذه القضية الهامة التي تضع الاتفاق في مراحل حرجة خاصة في ظل إحتمال أن تواصل إسرائيل الحرب بهدف إفشال الاتفاق الأمريكي–الإيراني، فهناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية يتحدث عنها المحللون وترشح إلى السطح أولها
*الالتزام النسبي بالتهدئة.
إذا رأت الحكومة الإسرائيلية أن الاتفاق يفرض قيوداً حقيقية على البرنامج النووي الإيراني بالذات أو يحقق بعض مصالحها الأمنية، فقد تكتفي بعمليات محدودة وتتجنب تصعيداً واسعاً.
في هذا السيناريو تستمر الضغوط السياسية والدبلوماسية أكثر من الحرب المفتوحة.
وقد نشهد في قادم الأيام حملة ممنهجة ضد الرئيس ترمب في إسرائيل وفي أمريكا في ظل النفوذ الصهيوني على دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ولا يستبعد تحريك ملفات أخرى في حال شعرت إسرائيل تضررها من الأتفاق مثل عودة ملفات أبستين إلى الواجهة مرة أخرى بطريقة أو بأخرى أو على أقل تقدير التلويح بها لحرف المسار لصالح الكيان الصهيوني .
*السيناريو الثاني إستمرار العمليات العسكرية المحدودة
وهذا يبدو السيناريو الأقرب حالياً.ونشاهده على أرض الواقع يوميا حتى بعد أعلان التوقيع الألكتروني على الأتفاق وبمعنى أدق عدم الدخول في حرب شاملة، لكن استمرار الضربات والعمليات في لبنان بحجة منع إعادة تسليح حزب الله أو تثبيت مواقع عسكرية جديدة وغيرها من المبررات التي تختلقها إسرائيل وتحديدا نتنياهو.
*السيناريو الأخير والمحتمل التصعيد لإعادة تشكيل الاتفاق أو تعطيله
بعض التيارات داخل إسرائيل تنظر إلى أي اتفاق مع إيران بشكوك كبيرة.
لذلك قد تحاول ممارسة ضغط عسكري أو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح