اللبنانيون في الشارع مجددا اعتراضا على رفع المحروقات والضرائب

56 مشاهدة
لاقت المقررات التي اتخذها مجلس الوزراء اللبناني ليل أمس الاثنين والتي تمثلت بزيادات ضريبية ورفع سعر المحروقات اعتراضات واسعة في الشارع بدأت أولى تجلياتها تظهر ظهر اليوم الثلاثاء مع تسجيل قطع للطرقات في عدد من المناطق ضمنها بيروت خصوصا بعد دخول الزيادة على صفيحة البنزين حيز التنفيذ في ساعات الصباح الأولى الأمر الذي سينعكس ارتفاعا في أسعار العديد من الخدمات والسلع الأساسية واتخذ مجلس الوزراء أمس قرارا بزيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 12 في المائة بغرض إعطاء الموظفين بكافة أسلاكهم والمتعاقدين 6 رواتب إضافية مع كامل متمماتها للعسكريين وتاليا لتمويل رواتب القطاع العام التي تقارب كلفتها 800 مليون دولار وصباح اليوم ارتفع سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 361 ألف ليرة والمازوت 22 ألف ليرة وقارورة الغاز 13 ألف ليرة لتصبح الأسعار على الشكل التالي بنزين 95 أوكتان مليون و785 ألف ليرة بنزين 98 أوكتان مليون و828 ألف ليرة والمازوت مليون و376 ألف ليرة والغاز مليون و384 ألف ليرة وعمد عدد من المواطنين ظهر اليوم إلى قطع الطريق عند جسر الرينغ في بيروت وهي من الطرق الأساسية في العاصمة اللبنانية وسط إجراءات أمنية معبرين عن اعتراضهم على مقررات مجلس الوزراء التي من شأنها أن تفاقم معاناتهم مؤكدين أن تمويل رواتب القطاع العام لا يجب أن يكون من جيوب الناس بل من أماكن أخرى في إطار خطة مكافحة الهدر والفساد ومن خلال إعادة هيكلة القطاع العام كذلك خرجت دعوات لإقفال الطرقات مساء اليوم من أجل اسقاط مقررات الحكومة في الشارع مشددة على ضرورة عدم السكوت على الجريمة التي ترتكب بحق الشعب اللبناني والتي من شأنها أن تعدم الفقراء وفق دعوات تم نشرها على وسائل التواصل وتوالت المواقف المعترضة على الزيادات التي أقرتها الحكومة مطالبين بالرجوع عنها ورفض إقرار رفع الضريبة على القيمة المضافة في البرلمان بحيث أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في بيان رفضه المطلق للرسوم والضرائب التي فرضت أمس على الشعب لتمويل زيادات القطاع العام والمتقاعدين والعسكريين وقال كان الاجدر بالحكومة البحث عن مصادر تمويل اخرى لا اعطاء زيادة لا تفي بالمطلوب ولا تدخل في صلب الراتب واخذها فورا وقبل تطبيقها وارهاق الفئات العمالية والعسكرية بمزيد من الاثقال الضرائبية التي تنعكس سلبا على كل فئات الشعب ودعا الأسمر إلى اجتماع طارئ للاتحاد العمالي لبحث الخطوات الواجب اتخاذها لوقف مسلسل التدمير الممنهج للطبقات العمالية لما لهذه الزيادات من انعكاسات سيئة على الاسعار والسلع والتدفئة والنقل من جهته اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان أننا نمر في لبنان في مشهد غير مسبوق من الانفصال الكامل عن واقع الناس حيث يصر مجلس الوزراء على اعتماد سياسات جباية عمياء عبر رفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 12 وزيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين في وقت يعيش فيه الشعب اللبناني واحدة من أسوأ الكوارث المعيشية في تاريخه رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان الحكومة تفرض ضرائب استهلاكية في ظل انهيار القدرة الشرائية وغياب أي شبكة أمان اجتماعي وغياب الرقابة على الأسعار والاحتكار وأشار إلى أن حكومة تفرض ضرائب استهلاكية في ظل انهيار القدرة الشرائية وغياب أي شبكة أمان اجتماعي وغياب الرقابة على الأسعار والاحتكار هي حكومة اختارت أن تكون في مواجهة شعبها لا في خدمته هي حكومة قررت تمويل عجزها من جيوب الجائعين بدل استرداد الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد ووقف مزاريب الهدر وأكد أن هذه السياسات ستؤدي حتما إلى انفجار موجة تضخمية جديدة لا يمكن السيطرة عليها وإلى اتساع رقعة الفقر والجوع وتسريع الهجرة والبطالة ودفع المؤسسات الصغيرة إلى الإقفال وتهديد السلم الاجتماعي مباشرة وحمل الخولي الحكومة مسؤولية أي توتر أو غضب شعبي ناتج عن هذه السياسات مشيرا إلى أن لا خيار إلا التحرك النقابي والشعبي الواسع التصاعدي والمنظم دفاعا عن الكرامة والعيش الكريم داعيا العمل على إسقاط هذه الإجراءات فورا ومن وراءها والذهاب إلى حلول عادلة تبدأ بمحاسبة الفاسدين لا بمعاقبة الفقراء كذلك استنكر اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات في لبنان القرارات الحكومية الأخيرة لما لها من تداعيات سلبية وخطيرة على المواطنين وقطاع النقل بشكل خاص وعلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد بشكل عام كما استنكرت جمعية تجار لبنان الشمالي السياسات الحكومية الأخيرة التي تشكل نموذجا فاضحا للاحتيال الممنهج على الشعب اللبناني وخصوصا على الموظفين وذوي الدخل المحدود وقالت إن ما سمي زورا زيادة على الرواتب ليس سوى خدعة مكشوفة إذ أقرت ستة رواتب على أساس الراتب الأساسي فقط من دون الحوافز ما جعل هذه الزيادة هزيلة لا تتجاوز عشرات الدولارات سرعان ما تسحب من جيب المواطن قبل أن تصل إلى يده عبر قرارات متزامنة برفع الضريبة على القيمة المضافة وزيادة أسعار المحروقات ورأت أن رفع الـTVA بنسبة إضافية وزيادة سعر صفيحة البنزين بالدولار يعني عمليا رفع أسعار كل السلع الاستهلاكية والخدمات من الغذاء إلى النقل إلى الطبابة والتعليم وبذلك تكون الحكومة قد أعطت باليمين القليل وأخذت بالشمال أضعافه لتحول الزيادة إلى عبء جديد وتدفع المواطن ليدفع أضعاف ما قدم له استنكر اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات في لبنان القرارات الحكومية الأخيرة لما لها من تداعيات سلبية وخطيرة على المواطنين وقطاع النقل بشكل خاص من جهتها اعتبرت روابط التعليم الرسمي أن الزيادة التي أقرت ليست بحجم تطلعاتنا ولا تصل إلى تحقيق مطالبنا رافضة تحميل الشعب اللبناني كلفة هذه الزيادة على أن تلتقي لتحديد خطوات المرحلة المقبلة مع إبقاء كافة الخيارات مفتوحة من جهته قال رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس إننا مع تحسين الأجور لكننا نرفض تحميل المواطنين وقطاع النقل هذا العبء الإضافي مشيرا إلى أن المحروقات مادة أساسية وأي زيادة عليها أو على الضريبة على القيمة المضافة ستنعكس فورا على كلفة النقل وأسعار السلع فيما المطلوب إيجاد بدائل عادلة بعيدا من جيوب الناس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح