العراق يرفع مستوى التأهب الأمني قبيل أيام من الانتخابات البرلمانية

124 مشاهدة
دخلت القوات الأمنية العراقية حالة التأهب الأمني القصوى ضمن الخطة الوطنية لتأمين الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل في خطوة تأتي لضمان نزاهة العملية الانتخابية التي تجري وسط أجواء مشحونة بين القوى المتنافسة وبحسب ما نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية فإن الوحدات الأمنية دخلت حالة الإنذار ابتداء من منتصف ليلة الخميس الجمعة ضمن الخطة الخاصة بتأمين الانتخابات البرلمانية في عموم البلاد باستثناء إقليم كردستان مؤكدة أن هذه الإجراءات المشددة تهدف إلى ضمان سير العملية الانتخابية بأعلى درجات الأمان وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية العراقية إنهاء جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين المراكز الانتخابية وأن أكثر من 185 ألف عنصر من مختلف صنوف الأجهزة الأمنية سيشاركون في حماية مراكز الاقتراع ومحيطها في أكبر انتشار أمني من نوعه منذ أعوام مبينة أن خطة تأمين الانتخابات مرنة ولا يوجد أي قطع للطرق أو حظر للتجول وتأتي هذه الإجراءات في ظل أجواء تنافس انتخابي محتدم حيث تسعى القوى التقليدية إلى الحفاظ على مواقعها السياسية عبر حملات تعبئة مكثفة بينما تعمل قوى جديدة على كسر احتكار المشهد والبحث عن فرص حقيقية في المشهد البرلماني المقبل nbsp من جهته أكد ضابط في قيادة عمليات بغداد المسؤولة عن أمن العاصمة أن الوضع الحالي آمن وأنه لا توجد أي حالة تستدعي القلق وأن الإجراءات هي احترازية وقال الضابط الذي اشترط عدم ذكر اسمه في حديث لـالعربي الجديد إن حالة الإنذار مهمة جدا لأن الانتخابات حدث غاية في الأهمية وأن القوات الأمنية ستعمل على تأمين مراكز الاقتراع والناخبين ونقل الصناديق ومراكز العد والفرز حتى إعلان النتائج وأشار إلى أن الخطة تتضمن أيضا حماية محيط المدن والمنافذ الحدودية وتأمينه لمنع أي خرق محتمل مؤكدا حظر استخدام طائرات الدرون خلال فترة الانتخابات ومنع استخدام الدراجات النارية والمركبات الكبيرة بالقرب من المراكز الانتخابية وأكد أن الخطة تعتمد بالأساس على المعلومات الاستخبارية وأن القوات الأمنية جاهزة لمواجهة أي طارئ وأن الوضع لا يستدعي القلق من جهته دعا الناشط في التيار المدني همام الزيدي إلى ضرورة توفير بيئة انتخابية آمنة مؤكدا لـالعربي الجديد أن تجارب انتخابية سابقة سجلت انتهاكات أمنية أثرت على نزاهتها الأمر الذي يتطلب من القوات الأمنية أن تحرص على فرض سلطة الأمن والقانون على الجميع وقال إنه لا يمكن الاطمئنان أو استبعاد محاولات البعض التأثير في سير العملية الانتخابية لتحقيق أجندات خاصة ولا سيما في ظل احتدام التنافس بين القوى السياسية فبعض الجهات النافذة تخشى الخسارة وتسعى جاهدة للحفاظ على مكاسبها السياسية محملا القوات الأمنية مسؤولية إدارة هذا الملف وضمان نزاهته وتشهد الساحة السياسية العراقية جوا محتقنا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الثلاثاء المقبل نتيجة تصاعد حدة الخطابات المتشنجة من قبل المرشحين في ظاهرة توصف بأنها تصعيد يهدد العملية الانتخابية ويزرع بذور الانقسام داخل الشارع العراقي وبدلا من أن تتجه الحملات نحو طرح البرامج والخطط الواقعية طغت عليها لغة الاتهام والتشكيك فيما استخدمت الشعارات الطائفية والقومية وسائل لكسب التأييد الجماهيري واستثارة العواطف وقد فرضت الانتخابات العراقية حالة من التشاؤم على معظم العراقيين لا سيما أنها استحالت من أداة ديمقراطية للتغيير إلى حالة مكررة ضمن الدائرة نفسها التي يشهدها العراق منذ عام 2003 ومن دون وجود حلول أو مخرجات للأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية من طريق مجلس النواب القادم مع هيمنة للوجوه القديمة ما زاد رقعة المقاطعين للانتخابات بطريقة عفوية عدا التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي اختار المقاطعة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح