رحلة العبور الكبرى بحارتان اسكتلنديتان توثقان لحظات الوصول التاريخية إلى الوطن
في إنجاز بحري ملهم، اختتمت مئات السفن المشاركة في سباق كليبر العالمي لليخوت مرحلته الثانية عشرة، بوصولها إلى ميناء أوبان في منطقة أرغيل وبوت باسكتلندا، بعد رحلة شاقة قطعت خلالها 3,115 ميلاً بحرياً انطلاقاً من العاصمة الأمريكية واشنطن.
قصص من قلب المحيط
من بين طاقم البحارة، برزت قصص الاسكتلنديتين سو سميث (67 عاماً) وجوان كوري (56 عاماً)، اللتين عبرتا عن مشاعر الفخر والارتياح عند ملامسة اليابسة البريطانية بعد رحلة استمرت قرابة 16 يوماً في ظروف جوية متقلبة.
/>ووصفت سو سميث، التي كانت جزءاً من فريق اسكتلندا، التحديات التي واجهت الطاقم قائلة: لقد كانت تجربة قاسية؛ بدأنا بأسبوع من الحرارة الشديدة، تلاه خمسة أيام من الأمطار المتواصلة التي لم تتوقف، مما جعلنا في حالة بلل دائم. وأضافت أن الملاحة ازدادت صعوبة بسبب الضباب الكثيف ومناطق انعدام الرياح بالقرب من اليابسة، لكن الإصرار كان هو المحرك الأساسي للفريق.
/>استقبال الأبطال
حظي البحارة باستقبال حافل في ميناء أوبان، حيث تعالت أصوات القرب الإسكتلندية وهتافات الجماهير، مع تقديم درام من الويسكي لكل مغامر فور وصوله. وعن هذه اللحظة، قالت سميث: كان الاستقبال رائعاً، وعندما سمعت صوت القرب شعرت بعاطفة جياشة. رؤية الدلافين وهي تقفز بجانبنا قبل دخول الميناء كانت لحظة لا تُنسى.
/>لحظات العودة للاتصال
من جانبها، شاركت جوان كوري، التي كانت على متن قارب قوة سياتل للرياضة، تجربتها في العودة للعالم الخارجي بعد انقطاع طويل، قائلة: لم نحصل على إشارة هاتف لمدة أسبوعين تقريباً. عندما اقتربنا من اليابسة ورأينا جزر جورا وكولونساي، كان الجميع يتسابق للتحقق من هواتفهم لإرسال أولى الرسائل للأهل والأصدقاء.
/>يُذكر أن هذا السباق، الذي يمتد لمسافة 40,000 ميل بحري، بدأ في 31 أغسطس من العام الماضي من بورتسموث. وستبقى اليخوت في أوبان حتى يوم الأحد المقبل، حيث ستنطلق في المرحلة الأخيرة من السباق عائدة إلى بورتسموث.








ارسال الخبر الى: