بين فوهة السلاح وطاولة المفاوضات زوارق مسلحة تتحدى مسار السلام قبالة سواحل عدن

36 مشاهدة

الميثاق نيوز - متابعة خاصة - أربعة أمتار فقط؛ هي المسافة التي فصلت بين فوهات بنادق المسلحين وهيكل سفينة تجارية تبحر في المياه الدولية شمال شرقي عدن.

مشهد يعيد إلى الأذهان حالة الانعدام الأمني التي تهيمن على الممرات المائية اليمنية، حيث تبادل طاقم السفينة إطلاق النار مع مسلحين على متن زورقين سريعين، في حين لم تُكشف بعد هوية المهاجمين.


الهجوم، الذي وقع على بعد 105 ميلاً بحرية وأُغلق دون إصابات، ليس سوى حلقة في سلسلة متصلة؛ ففقط يوم الاثنين الماضي، كانت قذيفة آر بي جي تستهدف ناقلة نفط جنوبي البلاد.


لكن ما يعطي لهذه الحوادث بعداً أخطر من مجرد قرصنة أو هجمات عابرة، هو توقيتها.

فهذه المياه تتحول إلى ساحة اشتباك مفتوح منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير من العام الماضي.
وفي خضم هذا العنف الميداني، تلوح بارقة أمل دبلوماسية.

فبينما تواصل الزوارق المسلحة تحديها للملاحة الدولية، تعلن واشنطن وطهران، بوساطة باكستانية، عن بصمة اتفاق لإنهاء الحرب.

مذكرة تفاهم ينتظر أن يوقع عليها في جنيف، الجمعة، في اختبار حقيقي لمدى قدرة الدبلوماسية على تجاوز فوهات المدافع في البحر العربي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح