تهديد سعودي بإقالة آخر أعضاء الانتقالي بالرئاسي مع تمرد قادة قواته
رفعت السعودية، الأربعاء، وتيرة تهديدها لتيار الانتقالي الموالي لها جنوبي اليمن.. يأتي ذلك وسط فشل في احتواء المجلس الذي أسسته الإمارات وعززته عسكريًا.
وأفادت مصادر رفيعة في المجلس الرئاسي بأن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أبلغ أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس الانتقالي وقائد تيار الرياض حاليًا، بأنه سيتوجب عليه الاستقالة في حال فشل في دمج الفصائل التابعة له جنوب اليمن.
وتزامنت رسالة السفير للمحرمي مع إعادة السعودية تسويق أحمد الميسري، وزير الداخلية السابق في حكومة عدن وأبرز خصوم الانتقالي الذين خاضوا معارك ضده في أغسطس من العام 2019.
وتحتضن السعودية منذ أيام لقاءات للميسري الذي كان يقيم في سلطنة عمان والقاهرة.
والتهديد للمحرمي جاء مع رفض كبار قادة فصيله المعروفة بالعمالقة الجنوبية الانخراط بعملية التفكيك التي تقودها السعودية.
وأعلن 4 من كبار قادة الفرق العسكرية بالعمالقة استقالتهم منها رفضًا للتوجه السعودي الجديد.
وأبرز أولئك، وفق وسائل إعلام الانتقالي، عبد الفتاح السعدي اليافعي قائد الفرقة الثالثة عمالقة، ورائد الحبهي قائد الفرقة الأولى، إضافة إلى نزار الوجيه قائد الفرقة الرابعة، وعبد الرحمن الجعري قائد الفرقة الخامسة.
وقامت القيادات سالفة الذكر بنقل أسلحتها ومعدات إماراتية إلى خارج عدن.
كما يأتي التهديد السعودي وسط خلافات مع يافع أعقبت هجوم عبد الرب النقيب، كبير مشايخها، على السعودية.. وكانت السعودية قد سلمت ملف عدن والجنوب لتيار يافع بالانتقالي بقيادة المحرمي وعبد الرحمن شيخ، لكن تحريكها للميسري يشير إلى سعيها تصفير عداد الانتقالي الذي استولى على عدن في العام 2019 بعملية إماراتية خاطفة ضد حكومة هادي.
ارسال الخبر الى: