صمت السفارات تجاه أحداث شبوة يفضح ازدواجية الخطاب الحقوقي الدولي

45 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

الصورة من مراسم دفن محمد خميس خبازي، أحد ضحايا الأحداث الأخيرة في شبوة

4مايو/خاص

قال الكاتب والمحلل السياسي هاني مسهور إن صمت السفارات الغربية تجاه مقتل متظاهرين سلميين في شبوة يثير الريبة والشكوك حول مصداقية الخطاب الحقوقي الدولي، مؤكدًا أن مرور ثلاثة أيام دون صدور أي بيان إدانة أو حتى تعبير قلق من سفارات الولايات المتحدة الأمريكية و**المملكة المتحدة** و**فرنسا** يعكس ازدواجية واضحة في المعايير.
وأوضح مسهور أن الدول الغربية تسارع عادة لإصدار بيانات تتحدث عن “حق التظاهر السلمي” و“حماية المدنيين” و“المساءلة” عندما تقع مثل هذه الأحداث في عواصم أخرى، إلا أن هذا الخطاب يغيب تمامًا عندما يكون الضحايا في الجنوب العربي، معتبرًا أن “الصمت في هذه الحالات لا يُفهم حيادًا، بل اصطفافًا سياسيًا”.
وأضاف أن دور السفارات في الدول الهشة لا يجب أن يقتصر على الحضور البروتوكولي والبيانات الشكلية حول الاستقرار، بل يفترض أن تكون شاهدة على الانتهاكات، لا شريكة بالصمت، مشددًا على أن هذه الازدواجية ليست أخلاقية فقط بل سياسية أيضًا، حيث يتحول الخطاب الحقوقي إلى أداة انتقائية تخضع لحسابات المصالح لا لمبادئ العدالة.
وتساءل مسهور:
“هل باتت حسابات المصالح تغلب تمامًا على منطق القيم؟ وهل أصبح استقرار الورق أهم من حياة الناس؟”، مؤكدًا أن الشعوب لا تنسى من تكلم دفاعًا عنها، ولا من صمت حين كان الكلام أقل الواجب.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي العربي شعب ذو تاريخ، يحترم حقوق الإنسان، ويتطلع إلى العدالة الدولية كنظام سياسي يُبنى عليه مشروع الدولة الوطنية المستقلة، القائمة على الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع 4 مايو لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح