الزوارق المسيرة كورسير سلاح أمريكا الجديد في مواجهة التكتيكات البحرية الإيرانية
الزوارق المسيّرة كورسير.. سلاح أمريكا الجديد في مواجهة التكتيكات البحرية الإيرانية
2026/07/15 - الساعة 09:00 مساءاً (متابعات)
في تحول استراتيجي لافت في أنماط الحرب البحرية، كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن استخدام زوارق مسيرة أحادية الاتجاه في تنفيذ عمليات هجومية استهدفت مواقع داخل إيران، مؤكدة بذلك اعتماد واشنطن المتزايد على تكتيكات الحرب غير المتناظرة لمواجهة التحديات في المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية تنفيذ هجوم بواسطة زوارق غير مأهولة استهدف رصيفاً في ميناء بندر عباس الإيراني، حيث أظهرت المشاهد الموثقة للعملية استهداف الموقع في وقت كانت تتواجد فيه قطعة بحرية إيرانية، يُعتقد أنها غواصة، في حوض قريب للصيانة.
وبحسب المعطيات الفنية، اعتمدت العملية على زوارق من طراز كورسير، وهي منصات هجومية متطورة مصممة للعمل دون طواقم بشرية، وتتميز بالمواصفات التالية:
- الطول: يبلغ نحو 7.3 أمتار.
- المدى التشغيلي: يتجاوز 1800 كيلومتر.
- الحمولة القتالية: تصل إلى 450 كيلوغراماً.
- السرعة: تزيد عن 60 كيلومتراً في الساعة، مما يتيح توجيهها من مراكز قيادة بعيدة لتقليل المخاطر على القوات.
ويشير خبراء عسكريون إلى أن هذا التوجه الأمريكي يعكس محاولة لتبني مقاربة الأقل كلفة والأكثر تأثيراً، وهي إستراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على العنصر البشري وتوسيع نطاق استخدام المنصات غير المأهولة. وتهدف هذه الزوارق إلى استهداف القطع البحرية السريعة، القواعد الساحلية، والمنشآت الحيوية، فضلاً عن التعامل مع الألغام، بما يمنح واشنطن قدرة على خوض حروب استنزاف طويلة بفضل انخفاض تكلفة الإنتاج مقارنة بالزوارق التقليدية.
مواجهة استراتيجيات أسراب البعوض
يأتي هذا التطور في ظل اعتماد البحرية الإيرانية منذ سنوات على تكتيك أسراب البعوض، وهو أسلوب قتالي يعتمد على إطلاق أعداد كبيرة من الزوارق السريعة (مثل طرازات ذي الفقار، سراج، وعاشوراء) لتشتيت دفاعات الخصم وإرباك القوى البحرية النظامية في مضيق هرمز والمناطق الحيوية.
وتعتمد الترسانة الإيرانية في هذا الإطار على تنوع تسليحي يغطي مديات قتالية مختلفة، تشمل:
- مدافع رشاشة ثقيلة وقاذفات صواريخ متعددة.
- صواريخ مضادة للسفن يصل مداها إلى 100 كيلومتر.
- طوربيدات خفيفة ومنصات لإطلاق مسيرات هجومية.
- قدرات نشر الألغام البحرية
ارسال الخبر الى: