من القتل إلى القمع الديني وكالة 2 ديسمبر ترصد أبرز انتهاكات مليشيا الحوثي خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر

شهد الأسبوع الأخير من نوفمبر تصاعدًا جديدًا في الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، في سياق سياسة ممنهجة تقوم على العنف والقمع لترهيب المجتمعات المحلية.
ورصدت وكالة 2 ديسمبر أبرز تلك الانتهاكات، التي تنوعت بين القتل المباشر، وقرارات الإعدام، والاعتداءات القبلية، والمداهمات، والابتزاز الاقتصادي، وصولًا إلى حملات قمع ديني وتعليمي استهدفت المساجد والمراكز الدينية والجامعات.
- استهداف مدنيين
في الحديدة، استهدف طيران مسيّر تابع للمليشيا قرية الجربة بمديرية حيس، ما أسفر عن استشهاد المواطنة زينب علي جناح (23 عامًا) وإصابة عدد من المدنيين.
وفي تعز، قُتل المواطن عبدالله محمود الحسني أمام منزله بقرية النجارين في مديرية ماوية، برصاص عنصر حوثي يتبع نقطة عسكرية يقودها المكنّى أبو خالد.
كما أصيب طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام في مديرية الوازعية بانفجار صاعق من مخلفات حرب المليشيا، بعد أن عثر عليه داخل كيس مهمل.
وفي نهم شرق صنعاء، قُتل المواطنان زياد عيسى وذياب العمراني إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها المليشيا، فيما أدى انفجار لغم فردي إلى إصابة المواطن أحمد أحمد هواش (37 عامًا) وبتر ساقه أثناء بحثه عن أغنامه.
- استفزاز قبلي وتوترات مسلحة
في العاصمة المختطفة صنعاء، قتلت المليشيا المواطن ناصر سعيد علي طعيمان –من قبيلة جهم– بعد اعتراضه ومحاولة اختطافه، ما فجّر غضبًا قبليًا ودعوات للاحتشاد في ميدان السبعين. ولإجهاض ذلك، نشرت المليشيا تعزيزات ونقاط تفتيش إضافية عند مداخل المدينة.
وفي الجوف، فرضت المليشيا حصارًا واستحدثت نقاط تفتيش في مديرية الغيل بعد رفض قبائل آل مسلم والمحابيب حضور وقفة حشد لها الحوثيون، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات.
كما اقتحم القيادي الحوثي حامد الشاذلي عددًا من قرى المجاعشة بمديرية مقبنة في تعز، واعتدى على نساء، وصادر 44 هاتفًا بالقوة، ما أثار حالة رعب واسعة بين الأهالي.
-مداهمات ونهب اقتصادي
واصلت المليشيا حملات المداهمة في صنعاء، حيث اقتحمت منزل التاجر عمار الحاشدي في شارع مجاهد واختطفته إلى جهة مجهولة بمشاركة عناصر من “الزينبيات”.
كما استولت على 1.8 مليار
ارسال الخبر الى: