الدمار في ريف حلب الشمالي قرى منكوبة ومبان بلا أسقف
رغم سقوط نظام بشار الأسد، غير أن مناطق ريف حلب الشمالي، وتحديداً في بلدتي ماير ورتيان، ما زالت تعاني من الدمار، إذ تبدو القرى كأنها أطلال مهجورة بلا أسقف ولا مأوى، مما يجعل عودة النازحين إلى مناطق سكناهم الأصلية تواجه معوقات كثيرة. وتكشف لقطات جوية حديثة لـالعربي الجديد عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه قصف قوات النظام السابق والمليشيات الموالية، إذ طاول التخريب الممنهج المنازل والبنية التحتية، ولم تسلم حتى أسقف البيوت، التي جُرِّدت من الحديد، في عمليات نهب منظم.
يقول محمد طحان، وهو من سكان بلدة رتيان لـالعربي الجديد، إن نسبة الدمار في البلدة تجاوزت 98%، مضيفاً: لا يوجد منزل صالح للسكن، وكل ما لم يُدمّر بالكامل، تعرض للنهب. وأضاف: الأهالي عاجزون عن الترميم، فلا قدرة على شراء البلوك أو الإسمنت.
من جهته، أوضح أسامة حاج خليل أن منزله مدمر بالكامل، ويحاول ترميم جزء صغير منه فقط لنصب خيمة تؤويه وعائلته، مضيفاً: نعيش اليوم في الخيام، والقرية بلا كهرباء، ولا ماء، ولا حتى مستوصف أو مدرسة. كتل الإسمنت مدمرة كلياً، ولا يوجد حتى قضبان حديد فيها. والوضع يشبه غزة، دمار شامل ولا مقومات للحياة.
/>عمليات نهب ممنهج لم تترك حتى قضبان الحديد في الأسقف (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>منازل بلا أسقف في بلدة رتيان، حيث تجاوزت نسبة الدمار 98% من المباني (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>صورة جوية تظهر الدمار الشامل في بلدة ماير وهياكل المباني المجردة من الأسقف (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>طرقات مدمرة وبنية تحتية منهارة تماماً في بلدتي ماير ورتيان (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>الأهالي عاجزون عن الترميم، فلا قدرة على شراء البلوك أو الإسمنت (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>أحد العائدين يشير إلى أنقاض منزله: لا يوجد منزل صالح للسكن (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>الأشجار لم تسلم من التدمير، حيث جرى قطعها في عمليات تخريب ممنهج (العربي الجديد | فيصل الإمام)
/>ارسال الخبر الى: