تبادل الاتهامات بين الإمارات والسعودية حول مسؤولية تفجير عدن
تبادلت الأوساط الإعلامية الإماراتية والسعودية التهم حول مسؤولية استهداف القيادي في قوات العمالقة، حمدي شكري الصبيحي، بتفجير سيارة في موكبه شمال مدينة عدن، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مرافقيه
وحمل ناشطون إماراتيون ما وصفوها بتنظيمات الإرهاب من القاعدة والإخوان المدعومة من السعودية، مسؤولية العملية.
وفي هذا الصدد، علق الخبير الإماراتي في الشؤون الاستراتيجية أمجد طه، في تغريدة على حسابه في منصة إكس، عن الحادثة بالقول: “محاولة اغتيال حمدي شكري “نفذها إرهابيون من جماعة بن لادن”.
وأضاف: إن الجهة التي “خططت ودعمت هذه العملية هي نفسها التي أدخلت جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة من اليمن إلى حضرموت، وسلّمتهم المعسكرات”، في إشارة واضحة للسعودية.
واعتبر الخبير الإماراتي طه أن العملية الإرهابية تهدف إلى وقف مظاهرات يوم الجمعة التي دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي، في تأكيد ضمني على اتهامه للجهات المحسوبة على الرياض بتدبير العملية.
بدورهم، القى ناشطون وصحفيون سعوديون بمسؤولية الاغتيال على الإمارات، معتبرين العملية محاولة لعرقلة جهود السعودية في إخراج قوات الانتقالي من عدن، وتطبيع الأوضاع السياسية والاقتصادية فيها.
وكتب الصحفي السعودي المقرب من الديوان الملكي، عبد الله آل هتيلة، في تغريده على “إكس”، “الدولة الخليجية الشقيقة بدأت لعبتها القذرة بتنفيذ العمليات الإرهابية في عدن في محاولة لإيهام المجتمع الدولي بأنها وعميلها الإرهابي عيدروس الزبيدي ومن معه من الخونة تركوا فراغاً أمنياً لا يمكن تعويضه.’ في إشارة واضحة للإمارات.
ودعا إلى مواجهة الإمارات بالضرب بيد من حديد، قائلا: “يجب الضرب بيد من حديد على المحرضين قبل المنفذين، وتقديمهم للمحاكمة العاجلة لينالوا جزاء أعمالهم الإرهابية”.
ارسال الخبر الى: