مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي يختتم دورة تدريبية حول السلامة المهنية للصحفيين في تعز
38 مشاهدة

صدى الساحل
اختتم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي الدورة التدريبية حول السلامة المهنية للصحفيين في مدينة تعز، بمشاركة 15 صحفياً وصحفية، ضمن جهود تعزيز بيئة العمل الآمنة للصحفيين وتمكينهم من مواجهة التحديات والمخاطر المتزايدة التي تفرضها ظروف العمل الإعلامي في اليمن. وهدفت الدورة التدريبية، التي استمرت خمسة أيام، إلى تعزيز سلامة الصحفيين وقدرتهم على الصمود وكفاءتهم المهنية للعمل بشكل آمن وفعال في البيئات عالية المخاطر والمتأثرة بالنزاعات، من خلال تطوير مهاراتهم في تقييم المخاطر الجسدية، وتعزيز ممارسات الأمن الرقمي، ودعم الصحة النفسية، وزيادة الوعي بالحقوق والحماية القانونية المرتبطة بالعمل الصحفي. واوضح محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، أن هذه الدورة تأتي استجابة للتحديات المتزايدة التي يواجهها الصحفيون في اليمن، في ظل بيئة عمل معقدة تتداخل فيها المخاطر الأمنية والرقمية والنفسية والقانونية، الأمر الذي يستدعي توفير برامج تدريبية متخصصة تعزز من قدرتهم على العمل بأمان واستقلالية. وأضاف إسماعيل أن سلامة الصحفيين أصبحت اليوم شرطاً أساسياً لاستمرار العمل الإعلامي المهني، مؤكداً أن المركز يولي اهتماماً خاصاً ببناء قدرات الصحفيين وتمكينهم من الأدوات والمهارات التي تساعدهم على حماية أنفسهم ومصادرهم ومعلوماتهم أثناء أداء مهامهم الصحفية. وأشار إلى أن الاستثمار في حماية الصحفيين وتعزيز صمودهم المهني ينعكس بشكل مباشر على جودة العمل الإعلامي واستمراريته، ويسهم في حماية حرية الصحافة وضمان حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات، خاصة في البيئات المتأثرة بالنزاعات والأزمات. من جانبه، أكد مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة تعز، محمد المسني، أهمية هذه الدورة في تعزيز قدرات الصحفيين على التعامل مع المخاطر المهنية، مشيراً إلى أن سلامة الصحفيين تمثل شرطاً أساسياً لاستمرار العمل الإعلامي المهني. وخلال الدورة، تلقى المشاركون تدريبات متخصصة حول آليات تقييم المخاطر وتحديد التهديدات المحتملة أثناء التغطيات الميدانية، وسبل الحد من المخاطر المرتبطة بالعمل الصحفي، إضافة إلى مهارات الإسعافات الأولية الأساسية والتخطيط للطوارئ والإخلاء والتعامل الآمن مع المعدات المهنية أثناء العمل في الميدان. كما تناولت الدورة محور الأمن الرقمي، حيث تعرف الصحفيون على إجراءات حماية البيانات والمعلومات الحساسة،ارسال الخبر الى: