الخليج قبل النفط وبعده في ورق الكافور لعبد الله العرفج

26 مشاهدة

ورق الكافور عنوان رواية الكاتب السعودي عبد الله العرفج. الكافور بحسب الرواية شجر له أيضاً اسم الكينا، وقيل إن مسحوق ورقه يُلجم الشهوة الجنسية ويبردها، يحمل أبناء بريدة في نجد السعودية منه إلى الكويت التي يؤمُّونها بحثاً عن شغل. بطل الرواية سيل، يتردّد في استخدامه لما راج عن أنه قد يحمل العنّة إلى من يتجرّعه. لن يكون العنوان سوى كناية بعيدة عن سيل، وربما عن الحقبة التي تدور فيها أحداث الرواية. إنها حقبة أرامكو وتاريخ الخليج قبل النفط وبعده.

تبدأ ورق الكافور (نوفل/ هاشيت أنطوان، بيروت، 2026) من نجد التي تضطر الحاجة شبّاناً فيها، إلى الارتحال إلى الكويت، التي كانت آنذاك تحت سيطرة بريطانية، طلباً للشغل. بين هؤلاء التسعة سيل ذو الاسم الفريد الذي تزوّج العنود التي يحبّها ويُخلص لها. ستكون الرواية قصة سيل الذي لا يلبث أن يجد عملاً على ظهر سفينة تعمل في صيد اللؤلؤ.

لم يكن سيل ولا صاحبه خبيرَين بالبحر. نجد ليست ساحلية، لكنه مع ذلك تعلم السباحة، وها هو على ظهر السفينة، سرعان ما يتعلم التنقيب عن المحار. سيغدو بحاراً ماهراً لكنه لن يقف هنا، هو لن يعود إلى نجد كما فعل بعض أصحابه. إنه، على شوقه إلى نجد وإلى العنود زوجته، يؤثر أن يستمر في كفاحه من أجل أن يثري ويغدو مالكاً. سنبقى معه وقتاً في كويت صيد اللؤلؤ، وسنتابعه وهو يعوم إلى السفينة التي غرقت بالقرب من سفينته. كنا من قبل تابعناه وهو يعمل لدى التاجر المسن الذي استخدمه بعد أن راقَهُ، وأعطاه أجراً يزيد كثيراً على الأجر المعتاد، لكن للرجل المسن زوجة صغيرة جميلة، وهذه تنجذب إلى سيل الذي، لتدينه وحبه لامرأته، يترك العمل لدى الرجل لئلا يقع في شرك زوجته.

لن يبقى سيل في الكويت، سيفارقها إلى الهند حيث لا يلبث أن يغدو رجل أعمال، يستغل الحاجة إلى النشادر ليتاجر به، بعد النشادر يتخذ لنفسه مصانع للغيارات، ثم يعمل لدى أرامكو. نحن هكذا نتابع مع سيل تاريخ الخليج قبل اكتشاف النفط

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح