الإصلاح يقر رسميا الانسحاب من معركة الساحل الغربي مع إغلاق معقله ويكشف قيادة طارق والعليمي مؤامرة لاستهدافه
أقر حزب الإصلاح، السبت، الانسحاب من المعركة في الساحل الغربي رسمياً.
وشنت قيادات بارزة في الحزب هجوماً على أعضاء في الرئاسي، على رأسهم رشاد العليمي وطارق صالح قائد الفصائل في المخا.
وآخر أولئك أسامة الجاسر الناشط الإعلامي البارز في قيادة الحزب بمأرب، وقد كشف في تغريدة له عن توجيه العليمي ليوسف الشراجي قائد فرقة “درع الوطن” بتعز بعدم إرسال تعزيزات لمواقع الحزب بريف تعز الجنوبي الغربي.
وأشار الجاسر إلى أن العليمي يحاول من خلال الخطوة تصفية حسابات مع قيادات الحزب بتعز، مسمياً سالم الدست قائد فصائل الإصلاح بتعز وخالد فاضل قائد المحور.
وتغريدة الجاسر تضاف إلى هجوم واسع للحزب على قادة الرئاسي، عقب اتهامه بالانسحاب من مواقعه على تخوم المخا وإبرام اتفاق مع “الحوثيين”.
واعتبر ياسين التميمي، القيادي في الحزب والمذيع السابق بقناة بلقيس المملوكة لتوكل كرمان عضو شورى الإصلاح، ما يدور بغرب تعز ضمن مخطط تنفذه ما تعرف بـ”الوحدة 400″ التي يقودها وكيل الأمن القومي السابق عمار صالح، موضحاً بأن الهدف تسليم تلك المناطق لمن وصفهم بـ”الحوثيين” قبل أن يتم تسويق انتصار لطارق والفصائل الجنوبية لاستهداف الحزب بالمدينة.
كما أبدى عضو الكتلة البرلمانية للحزب شوقي القاضي غضباً في تغريدة كشف فيها استهداف العليمي لفصائل الحزب بالمدينة مع وقف مرتباتهم منذ 5 أشهر، مع أنها لا تتجاوز 50 ألفاً من العملة الورقية الجديدة.
ولم يتضح ما إذا كان الحزب يحاول من خلال الهجوم مواجهة الاتهامات لقواته بالانسحاب من جبهة غرب المدينة أم يبرر الانسحاب، لكن توقيتها مع قرار الحزب إغلاق مدخل المدينة من اتجاه المخا، وتحديداً من الكدحة، إشارة من الحزب بقراره الانسحاب من معارك الساحل الغربي والانكفاء على معقله.
ارسال الخبر الى: