الحرس الثوري الإيراني يغلق أجزاء من هرمز ما نعرفه عن المناورات
في خطوة تحمل دلالات ورسائل متعددة، تزامناً مع بدء مفاوضات جنيف بين الطرفين الأميركي والإيراني، أغلق الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات، في ثاني أيام مناورات بحرية تنفذها القوة البحرية تحت عنوان السيطرة الذاتية على مضيق هرمز، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني في تقرير مصور. وأوضح التقرير أن الإغلاق المؤقت جاء لأسباب تتعلق بسلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن، في وقت دخلت فيه المرحلة الرئيسية من المناورات حيز التنفيذ.
وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري، العميد علي رضا تنكسيري، الذي يشرف شخصياً على المرحلة الأساسية من المناورات في المضيق، إن قرار إغلاق مضيق هرمز عند الضرورة يعود إلى القيادات العليا، مؤكداً استعداد القوات لتنفيذ القرار في أي وقت يصدر فيه الأمر. وأضاف أن الأسلحة التي تستخدم في زمن الحرب تختلف عما يعرض خلال المناورات. وذكرت وكالة تسنيم المحافظة أن حركة العبور في المضيق منعت لساعات من أجل تنفيذ التدريبات، موضحة أن السفن تبقى خارج المضيق إلى حين الإعلان عن السماح بمرورها مجدداً.
وشملت المرحلة الثانية من مناورات السيطرة الذاتية على مضيق هرمز مشاركة وحدات قتالية ووحدات بحرية سريعة التدخل، واستخدام أنظمة دفاعية وهجومية مختلفة، حيث أصيبت الأهداف المحددة بـدقة عالية، وفق إعلان الحرس. كما نفذت الزوارق السريعة المسلحة بالصواريخ تدريبات رماية، أطلقت خلالها صواريخ من عمق الأراضي الإيرانية والسواحل والجزر الإيرانية في الخليج، وأصابت أهدافها في مضيق هرمز.
مسيّرات قتالية حديثة
وذكر التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس استخدمت أحدث طائرات مسيّرة قادرة على استهداف أهداف جوية وبحرية، تعد من أحدث المعدات الاستراتيجية الإيرانية، مشيراً إلى أنها متوافرة بأعداد كبيرة لدى القوة البحرية للحرس الثوري، في حين لا تزال أسماؤها ومواصفاتها الفنية طي الكتمان. وشاركت وحدات الطائرات المسيّرة في التدريبات باستخدام مسيّرات هجومية واستطلاعية، ونفذت عمليات في بيئات تشويش إلكتروني، وتمكنت من إصابة أهداف ثابتة ومتحركة، حسب التلفزيون الإيراني. كما جرى تنفيذ عمليات من قبل وحدات تحت سطحية، في حين لم يكشف عن بعض التفاصيل لأسباب
ارسال الخبر الى: