الحرس الثوري الإيراني يغلق أجزاء من هرمز ما نعرفه عن المناورات

103 مشاهدة
في خطوة تحمل دلالات ورسائل متعددة تزامنا مع بدء مفاوضات جنيف بين الطرفين الأميركي والإيراني أغلق الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات في ثاني أيام مناورات بحرية تنفذها القوة البحريةnbsp تحت عنوان السيطرة الذاتية على مضيق هرمز وفق ما أورده التلفزيون الإيراني في تقرير مصور وأوضح التقرير أن الإغلاق المؤقت جاء لأسباب تتعلق بسلامة الملاحة وتنظيم حركة السفن في وقت دخلت فيه المرحلة الرئيسية من المناورات حيز التنفيذ وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري العميد علي رضا تنكسيري الذي يشرف شخصيا على المرحلة الأساسية من المناورات في المضيق إن قرار إغلاق مضيق هرمز عند الضرورة يعود إلى القيادات العليا مؤكدا استعداد القوات لتنفيذ القرار في أي وقت يصدر فيه الأمر وأضاف أن الأسلحة التي تستخدم في زمن الحرب تختلف عما يعرض خلال المناورات وذكرت وكالة تسنيم المحافظة أن حركة العبور في المضيق منعت لساعات من أجل تنفيذ التدريبات موضحة أن السفن تبقى خارج المضيق إلى حين الإعلان عن السماح بمرورها مجددا وشملت المرحلة الثانية من مناورات السيطرة الذاتية على مضيق هرمز مشاركة وحدات قتالية ووحدات بحرية سريعة التدخل واستخدام أنظمة دفاعية وهجومية مختلفة حيث أصيبت الأهداف المحددة بـدقة عالية وفق إعلان الحرس كما نفذت الزوارق السريعة المسلحة بالصواريخ تدريبات رماية أطلقت خلالها صواريخ من عمق الأراضي الإيرانية والسواحل والجزر الإيرانية في الخليج وأصابت أهدافها في مضيق هرمز مسيرات قتالية حديثة وذكر التلفزيون الإيراني أن بحرية الحرس استخدمت أحدث طائرات مسيرة قادرة على استهداف أهداف جوية وبحرية تعد من أحدث المعدات الاستراتيجية الإيرانية مشيرا إلى أنها متوافرة بأعداد كبيرة لدى القوة البحرية للحرس الثوري في حين لا تزال أسماؤها ومواصفاتها الفنية طي الكتمان وشاركت وحدات الطائرات المسيرة في التدريبات باستخدام مسيرات هجومية واستطلاعية ونفذت عمليات في بيئات تشويش إلكتروني وتمكنت من إصابة أهداف ثابتة ومتحركة حسب التلفزيون الإيراني كما جرى تنفيذ عمليات من قبل وحدات تحت سطحية في حين لم يكشف عن بعض التفاصيل لأسباب أمنية وانطلقت المناورات أمس في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز حيث أقيمت مرحلتها الأولى في جزر بالخليج وركزت على رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز القدرة الردعية وبناء منظومة دفاع متعددة الطبقات عن الجزر الاستراتيجية وبدأت المرحلة الأولى من جزيرة أبو موسى المتنازع عليها بين إيران والإمارات وشملت استعراض ترتيبات دفاعية في جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وسيري نظرا لأهميتها في الإشراف على الملاحة في الخليج وغرب مضيق هرمز أحدث الصواريخ والتقنيات وشاركت في المناورات وحدات صاروخية استخدمت أحدث أنواع الصواريخ وتكتيكات القتال الصاروخي في ظروف حرب إلكترونية حيث أطلقت صواريخ كروز بشكل متزامن من البر والبحر باتجاه الأهداف البحرية المحددة وأظهرت هذه الصواريخ وفق القائمين على المناورات قدرات متقدمة في مواجهة التشويش الإلكتروني مستفيدة من أنظمة مضادة للحرب الإلكترونية وتوجيه يعتمد على الذكاء الاصطناعي كما نفذت كتائب التدخل السريع تدريبات هجومية ودفاعية فيما أعلن استخدام طائرات مسيرة حديثة قادرة على استهداف أهداف جوية وبحرية من دون الكشف عن أسمائها أو مواصفاتها الفنية وخلال المرحلة الأولى تابع القائد العام للحرس الثوري محمد باكبور مجريات المناورات ميدانيا وقيم جاهزية القوات بأنها عالية مشيرا إلى تجهيز الجزر بأنظمة دفاعية متقدمة من جهته أكد تنكسيري أن القوات المتمركزة في الجزر تمتلك القدرة الكاملة على الاشتباك مع الأهداف السطحية والجوية وأن الصواريخ المنتشرة هناك قادرة على إصابة أهداف معادية حتى مدى يصل إلى ألف كيلومتر وبحسب وكالة فارس المحافظة المقربة من الحرس تمحور أحد الأهداف الرئيسية للمناورات حول التدريب على الدفاع المستقل عن الجزر من دون الاعتماد المباشر على إسناد من البر الرئيسي بالاستناد إلى منظومات صاروخية بعيدة المدى وطائرات مسيرة وتجهيزات حرب إلكترونية وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة ضد إيران على وقع التحشيد الأميركي المتزايد في المنطقة وبالتوازي مع تهديدات طهران خلال الأسابيع الأخيرة بإمكانية إغلاق المضيق في حال تعرضها لأي هجوم وتحذيرها من أن استهدافها سيشكل شرارة حرب شاملة قد تمتد إلى عموم المنطقة كما تتقاطع هذه الخطوة مع سلسلة اختبارات صاروخية ومناورات عسكرية أجرتها القوات المسلحة الإيرانية في الفترة الأخيرة داخل البلاد وفق ما كشف عنه خبير عسكري إيراني لـالعربي الجديد وقال الخبير العسكري الإيراني مرتضى الموسوي أمس الاثنين لـالعربي الجديد إن المناورة العسكرية في مضيق هرمز تجرى باستخدام ذخيرة حية وبمشاركة واسعة لوحدات جو بحر تابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني تشمل المروحيات ووحدات الطائرات المسيرة والوحدات الصاروخية ووحدات الدفاع الجوي إلى جانب القطع البحرية السطحية وتحت السطحية وأوضح الموسوي أن المناورة ستجرى وفق سيناريوهات متعددة من بينها تأمين أمن مضيق هرمز وإغلاقه أمام سفن الدول المعادية والدفاع عن أمنه في مواجهة القطع الحربية المعادية إضافة إلى استخدام إنجازات عسكرية جديدة في المجال البحري وأكد أن التدريبات تقام في إطار سيناريو حرب شاملة وأكد الخبير الإيراني أن المناورات في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمثل شريان الطاقة في العالم تعكس إرادة وجهوزية إيرانيتين لجعل أي هجوم على البلاد مكلفا جدا على الطرف الأميركي وتدفيعه الثمن في اقتصاده والاقتصاد الدولي وعتاده العسكري ومصالحه في المنطقة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح