الحرب في المنطقة إيران تتمسك بشروطها لفتح هرمز

40 مشاهدة

رسم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجديد، اللواء محسن رضائي، في أول تصريحات له منذ تعيينه، ملامح توجهات طهران في المرحلة المقبلة، واضعاً تعزيز الردع والتمسك بالمصالح الإيرانية إلى جانب الدبلوماسية والاقتصاد في صلب استراتيجية الأمن القومي، بالتزامن مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بثلاثة خيارات للتعامل مع إيران، تشمل التفاوض والضغط الاقتصادي والتصعيد العسكري. وقال رضائي إن إيران لن تتراجع عن حقوق ومصالح شعبها، وإن القرارات في المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من القوة والتدبير والشجاعة، معتبراً أن الهدف لا يقتصر على تجاوز الظروف الحالية، وإنما الخروج منها بإيران أكثر أمناً وتماسكاً واقتداراً.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تملك ثلاثة مسارات في التعامل مع طهران: مواصلة المفاوضات والضغط، أو توجيه ضربات عسكرية أشد، أو زيادة الضغط الاقتصادي، مؤكداً أن الخيار الأخير يجري تطبيقه بالفعل. ووصف ترامب الإيرانيين بأنهم مفاوضون صعبون، كما ركز على الوضع الاقتصادي في إيران، زاعماً أن العقوبات والقيود الأميركية منحت واشنطن قدرة كبيرة على التحكم في وصول طهران إلى مواردها المالية.

وتتزامن هذه المواقف مع تصاعد المواجهة البحرية، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف سفينة قالت إنها حاولت خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى إعادة توجيه عشرات السفن التجارية. وتكشف المواقف المتبادلة أن طهران وواشنطن، رغم إبقائهما باب التفاوض مفتوحاً، تعملان على تعزيز أوراق القوة قبل أي تسوية محتملة؛ إذ تتمسك إيران بالردع ومضيق هرمز وشروطها السياسية والاقتصادية، بينما تجمع واشنطن بين الضغط المالي والتهديد العسكري والمفاوضات، ما يجعل المرحلة المقبلة محكومة بمعادلة التفاوض تحت الضغط أكثر من كونها انتقالاً سريعاً نحو تسوية.

العربي الجديد يواكب تفاصيل الحرب في المنطقة أولاً بأول:

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح