قبل أن يحدث التفجير السعودية والإمارات تعلنان عن مرحلة خطيرة سيعيشها الجنوب
متابعات – المساء برس|
قبل أن يحدث التفجير الذي حدث اليوم أعلنت السعودية والإمارات عن مرحلة خطيرة سيعيشها الجنوب في الفترة القادمة عنوانها الاغتيالات والتفجيرات والعمليات الإرهابية.
هذا ما يمكن استنتاجه من التصريحات المتزامنة التي صدرت عن هاني مسهور الإثيوبي المقيم في الإمارات والدكتور عائض القرني الموالي للسعودية، والتي تحدثت عن الجنوب سيشهد عمليات تفجير واغتيالات في الأيام القادمة.
لم تتأخر نتائج التصريحين طويلا ، وبعد ما لا يقل عن 24 ساعة حيث كان تفجير اليوم الذي استهدف شكري الصبيحي في عدن، وهنا بدا وكأن الطرفين يوجهان رسائل تحذيرية للرأي العام قبل ساعات من وقوع الانفجار في عدن.
مسهور، المقرّب من المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أشار إلى أن التدخل السعودي في حضرموت والقصف الذي استهدف السعودية لميناء المكلا فتح الباب أمام عودة نشاط تنظيمي القاعدة وداعش، محذرا من تداعيات أمنية واسعة.
في المقابل، القرني المرتبط بالرياض نشر تحذيرا صريحا من عمليات إرهابية وشيكة، محملا الإمارات المسؤولية المباشرة عن أي تفجير قد يحدث، ومعتبرا أن إلصاق التهمة بداعش أو القاعدة مجرد تمويه.
هذا التزامن في الخطاب والتفجير اللاحق بعده بساعات يعكس أن الرياض وأبوظبي تمهدان لإدخال جنوب اليمن في مرحلة أمنية خطيرة، عنوانها التفجيرات والاغتيالات بغض النظر عن الأداة سواء كانت القاعدة أو الإمارات فإن التفجيرات والاغتيالات ليست سوى انعكاس لصراع النفوذ بينهما، وكل طرف حاول أن يسبق الآخر في صياغة روايته، ليضع الجمهور أمام تفسير جاهز لما سيحدث، وكأن التفجير الذي استهدف موكب القائد حمدي شكري جاء ليؤكد أن التحذيرات لم تكن مجرد توقعات، بل جزء من معركة سياسية وأمنية مفتوحة ساحتها الجنوب اليمني.
ارسال الخبر الى: