عاجل انقلاب جوي مذهل في اليمن 3 مطارات تعود للحياة خلال أيام والسبب صادم

نصف مساحة اليمن الجغرافية باتت تحت السيطرة الحكومية مجدداً، في تطور مذهل شهد عودة ثلاثة مطارات استراتيجية للخدمة خلال أيام قليلة فقط من يناير الجاري، بعد انسحاب مفاجئ للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة.
الانقلاب الجوي المذهل بدأ بتدشين الرحلات الدولية من مطار الريان، حيث شهد المطار عودة مدوية للحياة بحضور المحافظ سالم الخنبشي الذي أكد أن هذه الخطوة ستخفف معاناة المواطنين وتسهل تنقلاتهم. وأشاد صالح بن نهيد، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، بأهمية مطار الريان كونه يخدم قطاعاً واسعاً من سكان حضرموت والمحافظات المجاورة.
وفي تطور لافت، استأنف مطار سيئون الدولي نشاطه يوم 13 يناير برحلة متجهة إلى القاهرة، بعد توقف استمر شهراً كاملاً نتيجة تحويله إلى ثكنة عسكرية. وكيل محافظة حضرموت عامر العامري وصف المطار بأنه شريان حيوي للمنطقة، مشيراً إلى الجهود المكثفة التي بُذلت لاستئناف الرحلات.
أما المحطة الثالثة في هذا الانقلاب فكانت مطار الغيضة الدولي في المهرة، الذي عاد للعمل يوم 11 يناير حيث استقبل المحافظ محمد علي ياسر أول رحلة جوية بعد فترة التوقف الناجمة عن التوترات الأمنية.
السبب الصادم وراء هذا التحول الجذري يكمن في قرار المجلس الانتقالي الجنوبي بحل نفسه في التاسع من يناير، بعد سيطرته على المحافظتين في أواخر عام 2025. هذا القرار فتح المجال أمام الحكومة اليمنية لاستعادة نفوذها على مناطق تمثل نصف المساحة الجغرافية للبلاد.
وفي سياق هذا التطور المتسارع، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تدشين رحلات تجارية مباشرة لأول مرة منذ سنوات بين جزيرة سقطرى ومدينة جدة السعودية، في خطوة غير مسبوقة بعد أن كانت الرحلات مقتصرة على خط سقطرى-أبو ظبي.
هذه التغيرات المتسارعة تعكس عودة الاستقرار النسبي وتطبيع الأوضاع في المحافظات الشرقية والجنوبية، حيث باتت الحكومة اليمنية تفرض نفوذها على مناطق واسعة بما فيها العاصمة المؤقتة عدن، في مشهد يبشر بفجر جديد لقطاع الطيران المدني اليمني.
ارسال الخبر الى: