البيان الصادر عن مليونية الثبات والوفاء زنجبار محافظة أبين
25 مشاهدة

4 مايو / خاص
شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، اليوم السبت، احتشاداً جماهيرياً مليونياً غير مسبوق تحت شعار “مليونية الثبات والوفاء”، استجابةً للدعوة التي أطلقتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، ومجددا التفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.وامتلأت ساحة الفعالية وجوانبها بعشرات الآلاف من المشاركين الذين توافدوا من مختلف مديريات أبين، رافعين أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، إلى جانب اللافتات المنددة بما وصفوه بالانتهاكات التي شهدتها محافظتا حضرموت وشبوة، ومؤكدين تضامنهم الكامل مع أبنائهما.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، الأستاذ سمير محمد الحييد، أن هذا الاحتشاد المليوني يجسد ثبات شعب الجنوب على قضيته وعدالة مطالبه، ويبعث برسالة واضحة بأن أبين كانت وستظل في طليعة الصفوف دفاعاً عن المشروع الوطني الجنوبي.
وشدد على أن التفويض الشعبي للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس الزُبيدي هو تفويض متجدد لا يقبل المساومة.
ومن جانبه، ألقى الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ وضاح الحالمي، كلمة أكد فيها أن مليونية زنجبار تمثل محطة نضالية جديدة تعكس وحدة الصف الجنوبي وتماسكه في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الاصطفاف خلف القيادة السياسية لتعزيز المكتسبات وترسيخ دعائم الدولة المنشودة.
وبدوره، أشاد السفير قاسم عسكر جبران بالحضور الجماهيري الكبير، معتبراً أن هذه الحشود المليونية تؤكد للعالم أن قضية شعب الجنوب قضية حيّة ومتجذرة، وأن إرادة الشعوب لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها.
كما ألقى عضو الجمعية الوطنية الأستاذ خالد الفياضي كلمة شدد فيها على أهمية التلاحم المجتمعي والمؤسسي، مؤكداً أن الجنوب ماضٍ في مساره السياسي بثقة وثبات، وأن التضحيات التي قُدمت لن تذهب سدى.
وفي كلمة المرأة، أكدت الأستاذة وجدان ماسك أن المرأة الأبينية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً لأخيها الرجل في مختلف المنعطفات الوطنية، ومتقدمة الصفوف في المسيرات والمليونيات، ومساهمةً بدور محوري في إعداد وتربية الأجيال على
ارسال الخبر الى: