الاحتلال سيقيم نقطة تفتيش قرب معبر رفح هكذا سيعمل بعد إعادة فتحه
83 مشاهدة
تعتزم دولة الاحتلال الإسرائيلي إقامة نقطة لتفتيش الفلسطينيين قرب معبر رفح جنوبي قطاع غزة عند إعادة فتحه وهو ما ذهبت وسائل إعلام عبرية لتسميته رفح 2 في هذا السياق أفادت القناة 11 العبرية التابعة لهيئة البث الإسرائيلي كان مساء أمس الخميس بأن معبرا تحت المسؤولية الإسرائيلية سيقام بالقرب من معبر رفح استعدادا لافتتاحه في إطار المرحلة الثانية أي من اتفاق إنهاء حرب الإبادة على قطاع غزة وستجرى في معبر رفح 2 على حد وصفها فحوص إضافية بهدف منع التسلل والتهريب وأضافت القناة أنه بخلاف التصريحات الإسرائيلية فإن مسألة طريقة تشغيل معبر رفح قد حسمت وتم التوقيع عليها مسبقا ويمكن فتح المعبر خلال 48 ساعة من لحظة الموافقة إذ سيتم تشغيله من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة على الحدود UBAM وعناصر من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية وستنقل قائمة الداخلين إلى قطاع غزة من فريق البعثة الأوروبية إلى إسرائيل ليجري فحصها من قبل جهاز الأمن العام الشاباك وستكون هناك رقابة إسرائيلية عن بعد تشمل فحص صورة الوجه وبطاقة الهوية والتصوير بالأشعة والتفتيش الأمني وزعمت القناة العبرية فيما بدا أنه سياق مشبوه وعملية تحريضية أن مصدرا فلسطينيا رفيعا قال لها إن بعض عناصر الجناح العسكري لحماس الذين غادروا القطاع لتلقي العلاج الطبي سيتمكنون من العودة عبر المعبر دون أن تتمكن إسرائيل من منع ذلك وكان ديوان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أصدر بيانا أمس الخميس باسم مسؤول سياسي جاء فيه أن الكابينت سيناقش قضية معبر رفح خلال الأسبوع المقبل وستناقش القضية إلى جانب مسألة استعادة جثمان الأسير الإسرائيلي ران غويلي إذ يجري بذل جهد خاص لاستعادته على حد تعبير المسؤول وجاء بيان المسؤول السياسي بعد وقت قصير من إعلان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعت أن المعبر بين قطاع غزة ومصر سيفتتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين وقال شعث في كلمة متلفزة خلال مراسم التوقيع على ميثاق إنشاء مجلس السلام على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم وأضاف معبر رفح شريان حياة وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم من جانبها أفادت القناة 12 العبرية مساء أمس الخميس بأنه على الرغم من النفي والإحاطات الإعلامية تستعد إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين ربما خلال الأسبوع المقبل ويدرك المسؤولون الإسرائيليون أن الأميركيين لم يعودوا مستعدين لتأجيل فتح المعبر الذي احتلته إسرائيل في مايو أيار 2024 وسط حرب الإبادة ويعتبرون أن أي تأخير قد يعرقل جميع خططهم المتعلقة بالمرحلة الثانية في قطاع غزة ولذلك فإن مسؤولا سياسيا لم تسمه القناة لم يعد يربط بين استعادة جثة ران غويلي وبين فتح معبر رفح وفي الكواليس لا يتحدثون عما إذا كان فتح المعبر سيحدث بل عن كيف سيحدث بحسب ذات القناة سيتم فتح المعبر في كلا الاتجاهين في حين أن من بين الشروط الإسرائيلية إجراء عمليات تفتيش دقيقة ومشددة ومنع عودة الغزيين باستثناء الحالات الإنسانية وعند الخروج من قطاع غزة ستكون هناك منظومة مراقبة إسرائيلية تحت مسؤولية الشاباك تتابع الخارجين من دون وجود إسرائيلي فعلي على الأرض أما عند الدخول إلى غزة فلن يكون هناك أي وجود إسرائيلي لكن على بعد عشرات الأمتار ستكون هناك نقطة تفتيش إسرائيلية تفحص الداخلين بذريعة التحقق من عدم وجود تهريب لمعدات أو مواد أو أسلحة