جيش الاحتلال يقلص جنود الاحتياط ويرسل قوات نظامية إلى الضفة الغربية
51 مشاهدة
يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي تقليص قوات الاحتياط على نطاق واسع لتحل محلها قوات نظامية خاصة في الضفة الغربية المحتلة nbsp وأفاد موقع واينت العبري بأنه من المتوقع أن يصدر قسم العمليات في هيئة الأركان العامة مساء اليوم الخميس أمرا جديدا بوقف تشغيل آلاف جنود الاحتياط وذلك في أعقاب انتهاء الحرب والعودة إلى روتين أمني مشدد على الحدود وفي التفاصيل سيتم سحب لواءين ونصف من قوات الاحتياط من المهام الدفاعية حيث سيتوجه في نهاية الأسبوع الحالي لواءان نظاميان ليحلا محل لواءي احتياط على الحدود الشمالية كما ستحل كتيبتان نظاميتان من لواءي غفعاتي وكفير محل كتيبتي احتياط في الضفة الغربية المحتلة ويجري في هذه الأيام إعادة مئات الجنود النظاميين من الوحدات الخاصة إلى مهام في الضفة بعد مشاركتهم في حرب الإبادة على قطاع غزة ومن المتوقع خلال نحو شهر أن يتم تقليص إضافي كبير في قوات الاحتياط لتتولى قوات نظامية مهامها خاصة من بين الفرق النظامية التي توقفت عن القتال في قطاع غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس وستمنح هذه الخطوة المهمة على حد تعبير الموقع العبري متنفسا لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط الذين لم يروا منازلهم هذا العام لمدة تراوحت بين ثلاثة إلى أربعة أشهر في المتوسط كما تبدأ وحدات الاحتياط بالعودة إلى التدريب خلال الأشهر القادمة من خلال تدريبات على مستوى الكتائب والألوية بعد انقطاع دام أكثر من عامين بسبب الانشغال بالحرب ولا تزال أوامر استدعاء قوات الاحتياط تصدر حتى الآن بموجب أمر الطوارئ رقم 8 لكن من المتوقع قريبا عقد مناقشات بين الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي حول ما إذا كان ينبغي في ظل انتهاء الحرب العودة إلى استدعاء جنود الاحتياط بشكل منتظم وفقا لقانون الاحتياط القديم أو وفقا للقانون الجديد الذي يسعى جيش الاحتلال منذ نحو عامين إلى تعديله بالتعاون مع المستوى السياسي ليتلاءم مع الواقع الجديد الذي سيصاحبه في السنوات القادمة مع تعزيز قوات الدفاع على الحدود أما الخيار الثاني فهو الاستمرار في استدعاء جنود الاحتياط بموجب أمر الطوارئ رقم 8 وهو أمر مخصص لحالات الطوارئ ويكلف وزارة المالية ميزانيات أكبر بكثير ورفض المستوى السياسي حتى الآن تعديل قانون الاحتياط بالأساس بسبب مصالح سياسية تربط بين مطالب الحريديم المتزمتين دينيا بقانون يعفيهم من الخدمة العسكرية وقانون خدمة الاحتياط وبحسب ما ذكره ذات الموقع العبري فإنه في حال استمرار الهدوء النسبي وعدم تجدد القتال على نطاق واسع فإن هدف الجيش الإسرائيلي للعام القادم هو استدعاء جنود الاحتياط لـدورة احتياط واحدة فقط طويلة نسبيا بحيث تمتد لشهرين إلى ثلاثة أشهر بالمجمل وتشمل إجازات خلالها وطرحت هذه الخطة قبل نحو عام أيضا وقد تم الاتفاق عليها والمصادقة عليها بين الجيش والمستوى السياسي لعام 2025 إلا أنه خلافا للخطط التي كانت تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل مع حماس في بداية العام قرر المستوى السياسي تمديد الحرب من خلال عملية عربات جدعون بفصليها الأول والثاني وبالتالي بخلاف الوعود والخطط التي كانت تقضي بأن يخدم جنود الاحتياط هذا العام شهرين ونصف بالمجمل خدم الجنود أكثر من ضعف هذه المدة ونظم قسم العمليات في جيش الاحتلال في الأسابيع الأخيرة وضع آلاف جنود الاحتياط الذين يعملون ضمن ما يسمى الدفاع الإقليمي في مختلف الجبهات خاصة في الضفة الغربية ومنطقة الأغوار وقد أشير أيضا إلى أن هذا يشكل هدرا كبيرا ومكلفا في القوى البشرية واعتبارا من هذه الأيام تعود المسؤولية الداخلية عن حماية المستوطنات باستثناء الكتيبة الإقليمية الدائمة التي تعمل على حمايتها إلى فرق الطوارئ المحلية في المستوطنات ويوضح الجيش أن هذه الفرق المسلحة في جميع الجبهات قد تم تحسينها وتعزيزها بشكل كبير في درس مستفاد من أحداث السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 حيث خضعت لتدريبات إضافية وتم تزويدها بأسلحة منها رشاشات ووسائل أخرى ويشكل هذا فعليا تقليصا إضافيا لآلاف جنود الاحتياط بدءا من هذا الشهر وقال الجيش الإسرائيلي حول تقليص قوات الاحتياط نحن نبقى بقوة في جميع الجبهات للدفاع والاستعداد السريع لأي حدث مفاجئ ومتعدد الجبهات أجرينا الآن تعديلات لإعادة بعض الاتزان لقوات الاحتياط التي ستستدعى للخدمة أيضا في العام القادم لا يتم تسريح أي كتيبة قبل الموعد المحدد لها لكن التوزيع يتغير حيث تحل المزيد من القوات النظامية محل قوات الاحتياط