الإرياني ينفي علاقته باحتجاز حمود هزاع ويطالب بالإفراج عنه

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، رفضه القاطع لأي تضييق أو احتجاز يتعرض له الصحفيون بسبب آرائهم أو مواقفهم، مطالباً بالإفراج العاجل عن الصحفي حمود هزاع.
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أوضح الوزير الإرياني ملابسات ما يتم تداوله بشأن احتجاز الزميل حمود هزاع، مؤكداً أنه لم يلتقِ به، ولم يكن الصحفي موجوداً في الفعالية أثناء حضور الوزير، مشدداً على أنه لم يسمع منه أي إساءة شخصية، ولم يتقدم بأي طلب لأي جهة لاتخاذ إجراءات بحقه.
وأشار الإرياني إلى موقفه الثابت من حرية العمل الصحفي، قائلاً: انطلاقاً من موقعي وزيراً للإعلام، أؤكد رفضي القاطع لأي إساءة أو تضييق أو احتجاز يتعرض له أي صحفي بسبب رأي أو موقف أو حتى إساءة موجهة إليّ، فلا يشرفني، لا أخلاقياً ولا مهنياً، أن يُحبس صحفي بسببي أو باسمي.
وأضاف الوزير أنه تعرض طوال سنوات عمله للعديد من حملات التشهير والافتراء، إلا أن خيار الاحتجاز أو تقييد حرية الصحفيين لم يكن يوماً وسيلة له، إيماناً منه بأن سيادة القانون هي الفيصل، وأن أي ادعاء أو تجاوز يجب أن يُعالج حصراً عبر القضاء.
واختتم الإرياني بيانه بالتأكيد على أن كرامة الصحفيين وحريتهم وسلامتهم تمثل ركناً أساسياً من ركائز الدولة وسيادة القانون، مشدداً على ضرورة صون هذه الحقوق واحترامها في جميع الأحوال.
ارسال الخبر الى: