الأمم المتحدة 90 مليون نازح عرضة للخطر جراء تغير المناخ
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الخميس، بأنّ ما يقرب من 90 مليون شخص من النازحين قسراً يعيشون في بلدان تتعرض بشكل متزايد لموجات جفاف وفيضانات وحرارة شديدة مرتبطة بتغير المناخ. وحذّرت قبيل انعقاد المؤتمر الحادي والثلاثين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31) من الحاجة إلى مزيد من التمويل لمساعدة المجتمعات الضعيفة على التكيف.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم عدد النازحين قسراً الذين يعيشون في بلدان تتعرض لمخاطر تغير المناخ؟ أي جهة أكاديمية أعدت الدراسة المتعلقة بالنازحين داخلياً بسبب الكوارث الطبيعية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويعيش ما يقرب من ثلاثة أرباع النازحين قسراً في العالم في بلدان مثل أفغانستان وبنغلادش، التي تتعرض لمخاطر شديدة مرتبطة بالمناخ، وفقاً للتقرير الصادر عن المفوضية. وجرى نشر التقرير قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في أنطاليا بتركيا. وأشار التقرير إلى أن النتائج التي توصلت إليها المفوضية تظهر تداخلاً في تداعيات النزاعات والنزوح وتغير المناخ.
وقال مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات في مفوضية اللاجئين، أنطون ليس غارسيا، إنّ التكيف مع تغير المناخ في المناطق الهشّة والمتضرّرة من النزوح هو مسألة حياة أو موت. وأضاف نحتاج إلى تمويل لمواجهة تغير المناخ للوصول إلى المجتمعات التي لديها حاجات أكبر. وأكّد أنّ الاستثمار اليوم في تعزيز القدرة على الصمود، وتوفير سبل العيش، وإيجاد حلول مستدامة، يمكن أن يسهم في منع حدوث موجات
ارسال الخبر الى: