صنعاء تقيم الحجة الأخيرة على أدوات الساحل الغربي العودة الشريفة أو مواجهة الردع المباشر

78 مشاهدة

وحذر قائد قوات خفر السواحل في قوات صنعاء اللواء محمد علي القادري، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي، والقائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، في بيانات وتصريحات متزامنة، من “استمرار زج العدو بالمرتزقة والمغرر بهم في خطوط النار المقدمة لحماية مصالحه”. وأكدت القيادات أن “الرياض وأدواتها سرعان ما ستتخلى عن عناصرها مع أول تغير في المعادلات الميدانية”، مشددة على أن مصلحة أبناء تهامة والمحافظات الغربية تكمن في الاستقرار وقطع الطريق أمام المشاريع الخارجية التي تستهدف الممرات البحرية وثروات البلاد.

وأعلنت الجهات الرسمية تقديم الأمان الكامل والتنسيق الشامل لتأمين عودة كل من يترك السلاح من أبناء مناطق الكدحة، وموزع، والوازعية، والمخا، والجراحي، مؤكدة أن أولوية قوات صنعاء هي حماية المواطنين والممتلكات، وقطع دابر العصابات المستأجرة التي تتاجر بالدم اليمني.

ويرى مراقبون سياسيون أن هذا التزامن المكثف في الدعوات والتحذيرات الصادرة عن القيادتين العسكرية والسلطات المحلية قد يشير إلى أن صنعاء بصدد إقامة الحجة الأخيرة على تلك الفصائل والمغرر بهم، تمهيداً لتدشين مرحلة جديدة وأشد ضراوة في التعامل مع التحشيدات السعودية بالساحل الغربي.

وتأتي هذه التحركات متصلةً بما بثه الإعلام الحربي مؤخراً من مشاهد وثقت استهدافات دقيقة لمواقع وتجمعات تلك التحشيدات، لتبعث برسالة ميدانية مفادها أن بنك الأهداف بات مكشوفاً بالكامل. وبما أن الخطاب السياسي والعسكري لصنعاء ينطلق من التأكيد على مواجهة “احتلال سعودي مباشر”، وتوصيف المنخرطين في صفه كمجرد أدوات منفذة لأجندة الرياض، فإن فتح باب العودة والتنفيس العسكري الأخير يمثل الفرصة الحاسمة والمصيرية أمام أولئك المقاتلين للنجاة بأنفسهم والانسحاب الفوري من “معركة خاسرة لا تخدم سوى المحتل ولا تمس مصالحهم ولا مستقبل مناطقهم بصلة”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح