استهداف مطار عدن وتعليق الرحلات يضاعفان معاناة المواطنين فما ذنب المسافرين

عبّر الناشط الجنوبي عمار مخشف عن استيائه من قصف مطار عدن الدولي وتعليق الرحلات الجوية، متسائلًا عن المستفيد من هذه الأحداث التي يدفع المواطن البسيط ثمنها من أمنه ومصالحه ومعاناته اليومية.
وأكد مخشف أن بين المسافرين مرضى يحتاجون إلى العلاج، وكبارًا في السن يعيشون لحظات من الخوف والقلق، وآخرين يستعدون للسفر لأداء العمرة أو لقضاء حوائجهم، مشيرًا إلى أن كثيرًا منهم من أبناء المحافظات الشمالية الذين وصفهم بالإخوة والأهل، ما يجعل معاناة المسافرين قضية إنسانية تتجاوز أي خلافات أو حسابات سياسية.
وشدد مخشف على أن المرضى أولى بالرحمة، وكبار السن أحق بالرعاية، وأن ظروف المسافرين تستوجب مراعاتها وعدم الزج بهم في صراعات تزيد من أوجاعهم وتعطل مصالحهم، مؤكدًا أن المطارات شريان حياة للمواطنين وليست ساحة لتصفية الحسابات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن استهداف المطارات المدنية وتعطيل حركة السفر لا يخدم المواطنين، بل يضاعف معاناتهم، داعيًا إلى تحييد المنشآت المدنية وحماية المسافرين، ومرددًا: «الله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله».
ارسال الخبر الى: