استنفار حوثي واسع وتعزيزات قتالية للجبهات وسط تحركات إيرانية بالساحل الغربي
123 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات - المنتصف
كشفت مصادر عسكرية يمنية عن تحركات ميدانية واسعة تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية، تمثلت في الدفع بتعزيزات قتالية كبيرة إلى عدد من الجبهات والمحاور العسكرية، بالتزامن مع توسيع حملات التجنيد القسري، وإنشاء تحصينات جديدة ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، في مؤشر واضح على حالة الذعر والاستنفار التي تعيشها الجماعة خشية تعرضها لعملية عسكرية واسعة تنهي انقلابها.وأكدت المصادر أن المليشيا أعادت توزيع وحداتها العسكرية في أكثر من جبهة عقب المتغيرات السياسية والعسكرية الأخيرة داخل معسكر الشرعية، وفي مقدمتها توحيد القرار العسكري، الأمر الذي أثار مخاوف قياداتها ودفعها إلى تعزيز انتشارها الدفاعي في عدد من المحافظات تحسبًا لأي هجوم مباغت، وسط غياب معلومات دقيقة لديها بشأن توقيت أو مسار أي عملية عسكرية مرتقبة.
وبحسب المصادر، التي نقلت عنها صحيفة الشرق الأوسط، فإن الجماعة رفعت حالة التأهب القصوى في مناطق سيطرتها، وأوعزت لقادتها الميدانيين بتكثيف التحصينات العسكرية وإعادة تموضع المقاتلين، في محاولة لامتصاص أي هجوم محتمل قد يستهدف معاقلها الرئيسية.
وفي تصعيد لافت، كشفت المصادر أن مليشيا الحوثي الإرهابية كثفت، بالتنسيق مع خبراء من الحرس الثوري الإيراني، أعمال تجهيز مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في المرتفعات المطلة على محافظة الحديدة ومضيق باب المندب، مع توسيع شبكة التحصينات العسكرية لتشمل المناطق المشرفة على خليج عدن، في خطوة تعكس استمرار الدعم الإيراني لقدرات الجماعة العسكرية.
وأضافت أن المليشيا حولت جزيرة كمران إلى قاعدة عسكرية متقدمة تستخدمها في تشغيل الزوارق المفخخة وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، بما يعزز قدرتها على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، ويؤكد استمرارها في استغلال الجزر والمناطق الساحلية لأغراض عسكرية تشكل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية الإقليمية والدولية.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تكشف حجم القلق الذي يسيطر على قيادة المليشيا، في ظل التطورات التي يشهدها معسكر الحكومة الشرعية، وتزايد الحديث عن ترتيبات عسكرية قد تعيد رسم خريطة المواجهة. كما تعكس إصرار الجماعة على مواصلة عسكرة المناطق الخاضعة لسيطرتها، بدلاً من الانخراط في مسار السلام،
ارسال الخبر الى: