الشرعية اليمنية قصة القاتل المدلل
93 مشاهدة
كتب:خالد سلمانالقاتل المدلل ، كان يفخخ يتعقب خصوم الإخوان والحوثي وحتى الشرعية السياسيين ، يطلق الرصاص من خلف أسوار سلطات تعز ، يرسل سيارات الموت ، ينسق مع القاعدة لتعقب دم الانتقالي ،وقوات الانتقالي وقيادات الخصم الانتقالي ، بالقنص والأحزمة النسفة وتفجير تقاطعات المدن.
امجد خالد هو القاسم المشترك وضابط التنسيق بين كل فرق الموت ، على أرض تدار نقاشاتها بمخطط إغتيال وكاتم صوت.
كان بطلاً في نظر سلطة تعز ، له المجد وأقلام الحماية ، وغرفة إعلام تتربص بالفتك بكل صوت، يقول أوقفوا هذا القاتل ،تنقل بين أحضانهم تزامل مع شبيهه الجبولي وسالم ، وحين أصبح عبئاً على اليد القابضة على مقاليد حكم تعز ، عبَّدوا له الطريق لينتقل إلى الضفة الأخرى، في مدينة تعيش إحتلال فاشيتين دينينتي وتعملان معاً .
إخوان تعز لن يراجعوا المواقف ، لن يفتحوا دفاتر خطل موجبات الدفاع عن أمجد ، لن يقفوا أمام مرافاعتهم ويقولوا هنا أخطأنا وهنا ما كان يجب أن نشكل فريق دفاع عن قاتل، يجرنا إلى مربع إدارة الخصومة بالقتل ، لأنهم ببساطة وجهه الآخر، وسط حلقاتهم نشأ وعلى المسدس والكتاب أقسم، أن لا يحيد عن نهج التكفير والذبح.
اثنان تم القبض عليهما في المكلا، ليسوا هما القتلة الحقيقيين ، هما صندوق بريد يتعقبان الهدف يحملان العبوة، ويتم إلصاقها لقتل محمد عيضة ، من يجب أن يحاكم جهاز المعلومات، شيوخ الإعدام، عقلية الفتوى، وهي التي تخط بحد السكين من يجب أن يعيش ومن عليه أن يغادر هذه الحياة.
الحوثي والاخوان والشرعية هم من أسنوا مخالب امجد خالد، واستثمروا في القاعدة والإرهاب ، وضعوا المال واللوجستيك والبندقية بين يده/يدهم ، وصنعوا منه أمجد القاتل وجميعهم وليس اثنين المكلا وحدهما ، من يجب أن يُحاكم.
ارسال الخبر الى: